المنظمة البحرية الدولية تدعو لحماية البحارة العالقين في مضيق هرمز
ترامب: لا أتوقع نشوب صراع جديد في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام
“الكر”.. أداة تراثية في القصيم تتحدى الزمن وتحفظ مهنة صعود النخيل
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين
إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي واليورو
قوة دفاع البحرين تعلن اعتراضها عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
الشؤون الإسلامية بالمدينة المنورة توزع أكثر من (1.5) مليون مطبوعة دعوية بعدة لغات
قادة الناتو يعلنون استثمارات دفاعية تتجاوز 50 مليار دولار
ضبط مواطن مخالف لاقتلاعه الأشجار دون ترخيص في محمية طويق الطبيعية
صدمت وفاة الشيف المصري الشهير، أسامة السيد، صباح اليوم الثلاثاء، متابعيه ومحبيه في مصر والعالم العربي، وذلك بعد معاناته مع المرض، حيث تداولوا نبأ رحيله، داعين له بالرحمة والمغفرة.
وتداول متابعوه على مواقع التواصل الاجتماعي، الرسالة الأخيرة التي وجهها الشيف أسامة إلى جمهوره، وذلك في سبتمبر الماضي، والتي تبدو وكأنه ينعى نفسه.
وقال أسامة على صفحته بموقع “فيس بوك” “أحبائي.. رجائي أن تتذكروني في يوم أنا أمس الحاجة فيه لدعائكم وأنا بين يدي الرحمن”.
وأضاف: “تذكروا كل حاجة جميلة وذكرى حلوة خلال رحلتنا سوا، شاركوني بذكرياتكم ومواقفكم ولا تنسوني من الدعاء.. مشتاق لتعليقاتكم وتفاعلكم وأعرف أنني مقصر في التواصل معكم، ولكن يعلم الله مدى حبي وشوقي لكم وصعوبة التواصل في الفترة الأخيرة”.
وأكد: “منذ بدايتي من خلال الراديو والتلفزيون وبعدها عبر منصات التواصل الاجتماعي كان هدفي أن أدخل السعادة والسرور وأشارك معكم بكل ما أعلمه وأتعلمه لأكون جزءًا من حياتكم اليومية وأخدم الإنسانية، شكرًا جزيلًا على حبكم ودعائكم”.
ونشرت الإعلامية المصرية آية عبدالرحمن آخر ما كتبه الشيف أسامة، وكتبت: “ده كان الكلام الأخير للشيف أسامة السيد الله يرحمه على الفيسبوك.. أنا قريت الكلام مرتين تلاتة ومع كل سطر حسيت فعلًا إننا بنيجي الدنيا دي نسيب الأثر والذكريات ونسافر”.
وأضافت: “عليك أنت تحدد الأثر والذكرى اللي تسيبها جوه ناس حواليك! الله يرحمك يا شيف أسامة كنت راجل جميل ومحترم”.
وأكد أحد المغردين أن الشيف أسامة دخل كل منازل الدول العربية بصوته الطيب ووصفاته الشهية وأسلوبه المميز، داعيًا له بالرحمة والمغفرة.