أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
انفصلت كتلة جليدية عملاقة عن القطب الجنوبي؛ ما تسبب في حالة رعب بالعالم بعد انفصال هذه الكتلة العملاقة التي قد يغطي حجمها ومساحتها مدنًا بأكملها، ما تشكل كارثة أخرى تضاف لقائمة أزمات المناخ التي لا تتوقف بسبب الاحتباس الحراري.
ومنذ انطلاق الثورة الصناعية ارتفعت حرارة كوكب الأرض بأكثر من درجة مئوية، وفي مارس من عام 2021، التقط الباحثون صورة لانفصال الجبل الجليدي، وتعبر الصورة عن واقع مأساوي قادم لا محالة.
ووفقًا لتقرير العربية، قدرت الكتلة الجليدية آنذاك بأكثر من 4300 كم مربع، ووصفت بأكبر جبل في العالم، ويتشكل الخطر الأكبر في تفكك هذه الكتلة الجبلية إلى 3 قطع، منها قطعة انفصلت عن اللوح الأم.
وتعتبر القارة القطبية الجنوبية ترتفع درجة حرارتها بوتيرة أسرع من بقية الكوكب، وهي تحتوي على ما يكفي من المياه المجمدة لرفع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار ستين مترًا.
وبحسب موقع لايف ساينس العلمي، بلغ طول اللوح الجليدي المنفصل حوالي 135 كم، في حين يصل عرضه إلى 26 كم وعند دخوله ممر دريك سيتم جره سريعًا باتجاه الشرق ويصل إلى مياه أشد دفئا ليذوب على الفور.
وقد يحول اللوح الجليدي مليارات الأطنان من الجليد إلى أطنان من المياه العذبة باتجاه المحيط، الأمر الذي قد يهدد حياة الحيوانات البحرية، ويساعد في ارتفاع منسوب مياه البحار ما قد يؤدي إلى غرق مدن ساحلية بأكملها.
وبسبب تسارع التغيرات المناخية، أصبحت تقسو أكثر تطرفًا، فكل منطقة في العالم تشهد طقسًا وتغيرًا بيئيًّا مختلفًا، فنجد حرائق الغابات في أوروبا وذوبان القمم الجليدية في القطب الجنوبي وأعاصير في أمريكا وسيولًا جارفة في الصين وجفافًا في أفغانستان والعراق.