وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
ظهر جبران باسيل، صهر الرئيس اللبناني المنتهية ولايته ميشال عون، غاضبًا ومرتبكًا وغير مدرك للمشهد السياسي الحالي، في مقابلته التليفزيونية مع الإعلامي سامي كليب على قناة الجديد في برنامج الرئيس.
وهدد رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، بإيقاف الحلقة بعد أن نفد صبره من أسئلة كليب، وذلك على الرغم من أنها كانت تستهدف الصراحة والشفافية لا الاستفزاز أو السخرية.
كما حاول صهر ميشال عون الهروب مرارًا من الأسئلة سواء برفض الإجابة صراحة أو بالاستهزاء منها.
وفي المقابلة ناقض باسيل نفسه، حيث اتهم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أنه لا يريد تشكيل الحكومة عمدًا، ثم لاحقًا قال إن ميقاتي أرسل إليه موفدًا يطلب منه الثقة للحكومة التي سيشكلها.
وأكد باسيل على أنه لم يكن يريد المشاركة في الحكومة ولا يريد منحها الثقة، ثم انتقد ميقاتي لأنه لا يريد تشكيل الحكومة، في تناقض صارخ أدى إلى انتشار المقابلة بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي المقابلة نفسها، قال باسيل إنه غير آسف لوصف رئيس مجلس النواب، نبيه بري، بالبلطجي لكنه آسف على خروجها للإعلام.

وتبرأ صهر ميشال عون من وزراء التيار الوطني الحر حيث قال إنهم لا ينتمون إلى التيار بل هم من المقربين إلى رئيس الجمهورية، في حين أنه سبق ودعاهم إلى وليمة وطلب منهم تعليق مشاركتهم في حكومة نجيب ميقاتي.
وقال جبران باسيل عن ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل إنه الأمر ليس إنجازًا، مضيفًا أنه لولا تهديدات حزب الله لما حصل الترسيم مؤكدًا على أنه لا يوجد خلاف أيديولوجي مع إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، أعلن التزامه بالتحالف مع حزب الله، لكنه أكد أنه لا يستطيع القول إنه قريب منه كونه ابن البيئة المسيحية، وحمل الحزب مسؤولية العقوبات الأميركية التي فرضت عليه.