سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
وقَّعت الهيئة العامة للطيران المدني مع وزارة النقل والاتصالات في جمهورية فنلندا، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم لتنظيم النقل الجوي, إلى جانب التأشير على اتفاقية تقديم الخدمات الجوية بين البلدين, بحضور وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وذلك ضمن برنامج زيارة العمل التي يجريها وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة معاليه إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التجارة البينية، ورفع مستوى الشراكة الاقتصادية السعودية – الفنلندية،التي تشارك في أعماله الهيئة العامة للطيران المدني إلى جانب 12 جهة حكومية، و 27 شركة من قطاع الأعمال السعودي.
ووقَّع مذكرة التفاهم من الجانب السعودي نائب الرئيس التنفيذي للسياسات الاقتصادية والتعاون الدولي، علي بن محمد رجب، فيما وقَّعها من الجانب الفنلندي المستشار الأعلى لمعالي وزير النقل والاتصالات، الدكتورة بافيا جامسا، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين في فنلندا محمد فالودة، وعدد من أعضاء الوفد السعودي.
وتضمَّنت مذكرة التفاهم, البنود التنظيمية الخاصة بحقوق النقل، وتعددية تعيين الناقلات الوطنية، وتحديد عدد الرحلات الجوية المنتظمة بين الجانبين، والتمثيل التجاري للخطوط الجوية، إضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل الجوي على أساس المنفعة المشتركة، وفقاً للأنظمة والقوانين والتعليمات المعمول بها في كلا البلدين، كما أنها تضع أطراً تنظيمية لحركة النقل الجوي بين الجانبين على نحو آمن ومنظم وسليم بما يتفق مع المبادئ التي أقرتها معاهدة شيكاغو الدولية عام 1944م.
يشار إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني، تسعى من خلال مذكرات التفاهم التي تبرمها إلى تحقيق عدد من مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الخاصة بتطوير قطاع النقل الجوي، وأبرزها جعل المملكة مركزاً للربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وذلك بالاعتماد على 29 مطاراً ترتبط بـ 149 وجهة دولية، ورفع الطاقة الاستيعابية للشحن إلى 4.5 ملايين طن من البضائع بحلول عام 2030، ونقل 330 مليون راكب بحلول الفترة نفسها، إلى جانب استقطاب العديد من الخطوط الدولية لاستخدام مطارات المملكة من خلال زيادة الاتصال المحلي والدولي بالرحلات الجوية إلى أكثر من 250 وجهة، وصولاً إلى تعزيز تنافسية القطاع للإسهام في تحول المملكة إلى مركز لوجستي عالمي.