وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
الحبحب في جازان.. إنتاج وفير يغطي الأسواق ويزيّن المائدة الرمضانية بقيمته الغذائية
لا تزال تداعيات أزمة الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب مستمرة، خاصة بعد خروجها من المستشفى، حيث أثير الجدل بعد إلغاء نجم ليفربول محمد صلاح متابعتها عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستجرام”.
وأرجع المغردون سبب إلغاء متابعة محمد صلاح لشيرين، إلى حملة مكافحة المخدرات التي قادها النجم المصري مؤخرًا، وأزمة دخول شيرين المستشفى للعلاج بسبب التعاطي.
وكانت شيرين نشرت قبل أسابيع صورة مع محمد صلاح عبر “إنستجرام”، وعلّقت عليها قائلة: “القمر لما يكتمل”.
والثلاثاء الماضي، خرجت شيرين عبدالوهاب عن صمتها، بشأن أزمتها الأخيرة، معلنة في بيان رسمي تفاصيل ما حدث ومقاضاة شقيقها محمد عبدالوهاب.
وقالت شيرين عبدالوهاب، في بيان أورده محاميها ياسر قنطوش، مؤكدة فيه أن كل الأخبار المتداولة مجرد شائعات مغرضة ولا أساس لها من الصحة وأنها تعرضت لمؤامرة كبيرة أحد أطرافها شقيقها المدعو محمد عبدالوهاب وبعض المقربين لها.
وأوضح البيان أن هذا تفنيدًا لما ورد من شائعات وأخبار على لسان مدير أعمالها السابق المدعو ميمي فؤاد الذي تم إنهاء عمله من جانب الفنانة لعدم قيامه بالدور المطلوب منه طوال الفترة السابقة.
وأضاف البيان أن “شقيقها ضربها وسحلها مستخدمًا سلاحًا في مواجهتها لإرهابها وترويعها مع مجموعة من الأشخاص أصدقائه وذلك ثابت بتحقيقات النيابة العامة حيث وجهت الفنانة له اتهامًا صريحًا بذلك بالإضافة لاتخاذ إجراءات قانونية تجاهه عن واقعة السب والقذف التي ذكرت على لسانه مع الإعلامي عمرو أديب”.
وشددت شيرين في بيانها أنها لن تتوانى لحظة عن مقاضاة أي شخص كائنًا من كان يسيء لها أو لسمعتها وأنها كلها ثقة في النيابة العامة والقضاء المصري في استعادة حقوقها وما تعرضت له من مؤامرة مغلفة بدافع الأخوة والشفقة وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة.