أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
حمل المشيعون في شوارع غزة، اليوم الجمعة، جثامين 21 شخصًا، بينهم ما لا يقل عن ثمانية أطفال، لقوا حتفهم في حريق شب في مبنى سكني، بينما كان سكانه يخططون لإقامة حفل بمناسبة عودة أحد الأقارب إلى الوطن، وفقًا لفضائية سكاي نيوز عربية.
ونُقلت الجثامين التي لُفّت بالعلم الفلسطيني إلى مسجد للصلاة عليهم قبل دفنهم في مقبرة الشهداء شرقي مخيم جباليا للاجئين، ومعظم القتلى من أفراد عائلة أبو ريا.
وعلمت “المواطن” من مصادرها في غزة أن غياب أسباب الحريق يعود لوفاة كل أفراد العائلة، حيث لم ينجُ أحدٌ منها لرواية التفاصيل.
وأفادت المصادر بأن أسماء الضحايا هم الدكتور صبحي أبو ريا (مدير العلاج الطبيعي في وكالة الغوث)، وزوجته المحامية يسرا أبو ريا (أم ماهر)، والمهندس ماهر أبو ريا (مدير مكتب الحكم المحلي)، وزوجته أريج رفيق أبو ريا (أم عبدالله) وأولادها، كما توفي الدكتور الصيدلاني نادر أبو ريا، وزوجته روز أبو ريا (أم كرم)، وأولادها، وفدوى صبحي أبو ريا (وابنتها)، وسارة صبحي أبو ريا، وفاتن صبحي أبو ريا، وأطفالها معتز محمد جاد الله، ورهف محمد جاد الله، وبتول محمد جاد الله.
وأشارت المصادر إلى أن الحفل أقيم بمناسبة عودة المهندس ماهر أبو ريا من مصر، مضيفة أن بعض شهود العيان يؤكدون أن الحريق مفتعل، فيما نفى البعض الآخر ذلك، لكنه في النهاية لم يتم التأكد من صحة ذلك؛ لأن كل أفراد العائلة ماتوا في الحريق.