الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قال موقع ستاندرد آند بورز الأمريكي، إن السعودية تُعد واحدة من أقوى الدول فيما يتعلق بمجال المشاريع الناشئة للطاقة المتجددة، وهناك زخم قوي في توجهها تجاه تحقيق أهداف مهمة.
وتابع التقرير: تم تعزيز استراتيجية المملكة من خلال محفظتها من الأصول النظيفة والمتجددة، وقد شهدت العديد من عمليات تمويل المشاريع في قطاع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح كما أطلقت صندوق البنية التحتية الوطني (NIF).
وأضاف: عندما أعلنت المملكة لأول مرة عن خطة التنمية الاقتصادية لرؤية 2030، كان هناك الكثير من النقاش حول قدرتها على تسخير الطاقة الشمسية للحد من الانبعاثات واستخدامها لطاقة الرياح لتوليد الكهرباء وتصديرها.

واستطرد: بمرور الأعوام، تزايدت طموحات السعودية، واستمر توسعها في المشاريع ووضح ذلك في تأسيس محطة سكاكا الكهروضوئية بقدرة 300 ميجاوات.
ومع افتتاح المملكة لمشروع سكاكا، وهو أول مشروع للطاقة المتجددة على نطاق المرافق في إطار البرنامج الوطني للطاقة المتجددة تم الإعلان عن توقيع سبعة مخططات مستقلة لإنتاج الطاقة لحوالي 3 جيجاوات من مشاريع الطاقة الكهروضوئية.
ومن هنا ظهر مشروع سدير بقدرة 1.5 جيجاوات ورابغ بقدرة 300 ميغاواط، كما ظهرت أهداف عملاقة أخرى مثل تخطيط السعودية لتوليد 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول عام 2030.
كما أعلنت المملكة عن سعيها للوصول إلى هدف الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2060، وتخصيص المليارات لمشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والأمونيا الزرقاء وهو ما يساعد على تحقيق هدف الاقتصاد الدائري الكربوني.
وسيتم تنفيذ تلك الأهداف من خلال مسارات تكميلية تتبعها كل من وزارة الطاقة السعودية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية.
وتقوم السعودية أيضًا بتطوير البنية التحتية لاستيعاب تحول الطاقة وتعزيز حلول التمويل المبتكرة وتعميق أسواق رأس المال وتشجيع الاستثمار الأجنبي، ويتضح كل ذلك في المشاريع العملاقة.
وأوضح التقرير الأمريكي قائلًا: يتم بناء مدينة نيوم الذكية في السعودية لتعمل بالكامل بالطاقة المتجددة، واختبار مواد بناء جديدة لتكون صديقة للبيئة، مع أيضًا اختبار مجموعة من التقنيات في مجال الطاقة الخضراء.
وكذلك أيضًا فإن مشروع البحر الأحمر وذا لاين يتبعان نفس النهج من حيث العمل بنسبة 100% بالطاقة المتجددة.