الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تطلق موسم “خيرات العُلا”
مصرع 15 سائحًا إثر انقلاب قارب سياحي قبالة جزيرة فو كووك في فيتنام
الفلبين: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار بافي إلى 17 قتيلاً
ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
تركيا: أمر قضائي بالقبض على 36 شخصا لتشكيلهم منظمة إجرامية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران 25” إيذانًا باشتداد حرارة الصيف لدى أهل البادية
مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أن نقل اختصاصات الهيئات الصحية الشرعية من وزارة الصحة إلى القضاء العام سيسرع في نظر الشكاوى والبت فيها، ويمنح المزيد من الثقة والشفافية للمتخاصمين.
وأضاف السليمان في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “الأخطاء الطبية في عهدة القضاء !”: “ما الذي سيتغير مع نقل اختصاصات الهيئات الصحية الشرعية من وزارة الصحة إلى القضاء العام في ما يتعلق بالأخطاء الطبية ؟! الذي أفهمه أن التغيير يتعلق بإجراءات الشكوى ومرجعية النظر فيها على غرار انتقال اختصاصات هيئة المخالفات العمالية للعدل، لكن القضاة في القضايا العمالية والتجارية مختصون، بينما في شكاوى الأخطاء الطبية سيعتمد القضاة في النهاية عند إصدار أحكامهم على تقارير وتوصيات الخبراء، أي الأطباء !
وأضاف “كان البعض يخشى من انحياز الأطباء الخبراء في شكاوى الأخطاء الطبية المنظورة في الهيئات الصحية الشرعية لزملائهم الأطباء، لكن صدور الكثير من الأحكام التي تدين أخطاء الأطباء وتعويض المتضررين ينفي هذه التهمة، كما أن الضمير الحي هو الأساس في كل من يقسم على أن يكون جزءاً من تحقيق وتنفيذ العدالة، والاستثناء هو الفاسد الذي لا ينتمي لجسد العدالة ويستأصل منه كلما تم كشفه !
وختم السليمان بقوله “شخصياً أرى أن نقل الاختصاصات سيسرع في نظر الشكاوى والبت فيها، ويمنح المزيد من الثقة والشفافية للمتخاصمين، ناهيك عن أنه الوضع الصحيح لتحقيق استقلالية الجهة التي تتخذ الصفة القضائية في نظر شكاوى وقضايا الأخطاء الطبية، وتخلي وزارة الصحة عن أداء أي دور كجهة قضائية يحررها من ضغوط كونها طرفاً ذا مصلحة في القضايا كونها تتحمل جزءاً من مسؤولية الأخطاء الطبية في منشآتها، ويمنح الاختصاص لمن هو أولى به اختصاصاً واستقلالاً !”.