ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
نشر موقع مكتب رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولأول مرة، ما جاء في آخر برقية تلقاها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في 19 يناير 1965 من جاسوسه الشهير إيلي كوهين، قبل ساعات من اعتقاله ذلك اليوم وإعدامه في 18 مايو بدمشق.
ونشرت وسائل إعلام عبرية، البرقية المكتوبة على آلة كاتبة باللغة الفرنسية، وفيها كتب كوهين: اجتماع بمقر أركان الجيش السوري الساعة الخامسة مع أمين الحافظ (رئيس الجمهورية) وكبار ضباط الجيش، وتم عرض نسخة منها في حفل افتتاح متحف عن كوهين اليوم، بينما سيتم الاحتفاظ بنسختها الأصلية في أرشيف الدولة، وفقًا لما ذكر رئيس الموساد ديدي برنيع.
من المعروف أن كوهين، المولود في 1924 بمصر، عمل من 1961 إلى 1965 جاسوس لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي في دمشق، انتحل شخصية مهاجر سوري ولد باسم كامل أمين ثابت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وتم اعتقاله بعد احتجاج سفارات مجاورة لمنزله الكائن وقتها بحي السفارات بسبب تشويش على إرسالياتها. مع ذلك قال للقاضي أثناء محاكمته: أنا مو جاسوس. أنا مبعوث.