ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسوم
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
تحدث الكاتب والإعلامي علي نسيب عن شركات التأمين وبوليصة التأمين والمتاعب التي يواجهها المؤمن عليه بسبب عدم تفعيل بوليصة التأمين في الخارج.
وقال نسيب، في مقاله بصحيفة “المدينة”، بعنوان “سؤال .. إلى شركات التأمين!!”: “أتحدث هنا بمنطق الأشياء، بمنطق الخدمة ومنطق الواقع مع شركات التأمين، والتي عليها أن تعي أن هناك متاعب يعيشها الناس معها بخصوص بوليصة التأمين، والتي وبكل أسف (لا) تعمل خارج المملكة، وهي قضية كبرى أن تجد نفسك أنت بين اثنتين وهي: إما أن تدفع، وإما أن تُدفع -بضم التاء- إلى تعبٍ شديدٍ، وعذابات تستفزك وتشعرك بالدوار والحرج، وتضعك في مكان ليس بإمكانك أن تخرج منه، أو تتجاوزه بسهولة أبداً، ذلك لأن المسافر لديه إمكانيات محدودة وميزانية بالكاد تكفيه لأيام، وحين يُفاجئه المرض وفواتير العلاج الباهظة، والتي عليه أن يدفعها هناك، ومن ثم يحملها معه حين يعود ليُقدِّمها لشركة التأمين، والتي ربما تدفع وربما تمتنع، ولتفترض أنها دفعت كل الفواتير، لكن السؤال هو: لماذا (لا) تقوم شركات التأمين بتغطية العلاج في الخارج، ولماذا (لا) تُفعِّل هذه الخدمة مثلها مثل كل شركات التأمين في العالم..؟!!
وتابع الكاتب “مؤلم جداً أن تُواجهك مثل هذه الظروف القاهرة أثناء السفر، والمؤلم أكثر هو أن تدفع وجيبك الخاوي يمنعك من ذلك لتضطر إلى أن تستدين من أجل تغطية نفقات العلاج، بينما بإمكان شركات التأمين حل هذه الإشكالية بسهولة، بتمكين عملائها من هذه الخدمة عند الضرورة القصوى، ولأن هذا يهم الناس الذين هم عملاء لهذه الشركات، ويحتاجون بالفعل لهذه الخدمة الضرورية جداً أثناء السفر، فإني أتمنى على شركات لتأمين أن تكون مسؤولة، كما عليها أن تضع كل التفاصيل في بوليصة التأمين، تلك الأوراق المملوءة بكثير من الكلمات غير الواضحة، وكثير من الجمل التي تلغي كل جملة؛ تلك التي سبقتها..!!”.
وختم الكاتب بقوله “. قصيرة وكريهة كل الجمل التي تنتهي بـ(لا)..!! والسؤال الأخير هو: هل سيجد هذا السؤال (نعم) من قِبَل شركات التأمين!!؟؟..أتمنى ذلك، وهي خاتمتي ودمتم”.