مراجعة القرارات والكرات المهمة بالمباريات

تقنية الـvar تنصف منتخبات وتطيح بآمال شعوب أخرى في المونديال

2022-12-02 الساعة 5:15
تقنية الـvar تنصف منتخبات وتطيح بآمال شعوب أخرى في المونديال
المواطن - متابعة

ساهمت تقنية “VAR” في تغيير مسار مباراة اليابان وإسبانيا، أمس الخميس، وبسببها خرجت ألمانيا من المونديال، فقد ألغى الحكم الجنوب إفريقي فيكتور جوميز الهدف الذي سجلته اليابان في شباك إسبانيا في البداية، لكن تم استدعاؤه على الفور لإجراء فحص تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وهي تقنية تسمح للحكم بمراجعة الأحداث، وإلغاء القرار الأولي.

منتخب اليابان أمام إسبانيا

قرار حاسم

ومُنح الهدف في النهاية بعد عدة دقائق لليابان، وكان قرار الحكم حاسمًا لأنه ساعدها على الفوز بالمباراة واحتلال صدارة المجموعة الخامسة، مع تأهل إسبانيا في المركز الثاني، لتتجرع ألمانيا سمّ الإقصاء من الدور الأول في كأس العالم لكرة القدم 2022.

مراجعة القرارات

يعمل فريق حكام من 3 أشخاص معًا لمراجعة القرارات التي يتخذها الحكم الرئيسي خلال مباريات كرة القدم، ويؤدي الفريق مهامه من خلال مشاهدة لقطات فيديو للأحداث التي يجب اتخاذ القرار بشأنها.

ويتكون الفريق من حكم الفيديو المساعد الرئيسي، وهو عادة حكم حالي أو سابق، ومساعده، وعامل إعادة تشغيل، ويجلس الجميع في غرفة أمام شاشات تعرض زوايا مختلفة للملعب أثناء المباراة.

صلاحيات الفار

ويملك فريق الفار 4 صلاحيات، تتمثل بمراجعة 4 أنواع من القرارات: الأهداف والانتهاكات التي تسبقها، والبطاقات الحمراء، والعقوبات، والهوية الخاطئة عند منح البطاقة.

من يطلب VAR؟

عادة ما تعمل عملية مراجعة قرار الحكم الرئيسي خلال المباراة بإحدى طريقتين: إما أن يوصي فريق الـVAR بإجراء مراجعة، أو يمكن للحكم الرئيسي طلب المراجعة بعد اتخاذ القرار، حسب “الفيفا”.

وعند وقوع حادثة ما، يقوم الحكم الرئيسي إما بإبلاغ حكم الفيديو المساعد أو يوصي حكم الفيديو المساعد الحكم الرئيسي بضرورة مراجعة الحادث، وفي حال تدخل حكام الـVAR يُدرس الفيديو، ويُخطر الحكم الرئيسي عبر سماعة الأذن بما تظهره اللقطات.

وقبل أن يتخذ الحكم الرئيسي قراره النهائي، يمكن أن يراجع مقطع الفيديو بنفسه على جانب الملعب، أو يمكنه الاقتناع بنصيحة فريق VAR فورًا، واتخاذ الإجراء المناسب.

مواقف ضرورية

هناك 4 مواقف يمكن فيها استخدام تقنية VAR في اللعبة. وهي المراجعات للأهداف والمخالفات التي تؤدي إلى تسجيل هدف، وأيضا قرارات عقوبة التسلل والمخالفات التي تسبق العقوبة، وكذلك البطاقة الحمراء المباشرة، والخطأ في تحديد الهوية، وأي أخطاء محتملة خارج منطقة الجزاء لا تتم مراجعتها ما لم تكن في طور الإعداد لقرار هدف أو عقوبة أو تستحق بطاقة حمراء.

فتقنية حكم الفيديو المساعد هي جزء أساسي من التكنولوجيا في كرة القدم. ويستعان بحكام الفيديو المساعدين في الدوري الإنكليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي بالإضافة إلى العديد من البطولات في جميع أنحاء أوروبا، وكذلك في مباريات كأس العالم.

تقنيات متطورة

سبق للفيفا أن أعلن عن نيته في استخدام التكنولوجيا شبه الآلية لتحديد وضعيات التسلل في مباريات كأس العالم بقطر، وذلك من أجل دعم الحكام وحكام الفيديو في اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.

وبعد الاستخدام الناجح لتقنية الفيديو المساعد في نسخة روسيا 2018، أعلن رئيس “فيفا”، جياني إنفانتينو، في خطاب رؤية فيفا 2020-2023 عزم الاتحاد على تسخير كل الإمكانيات والجهود في سبيل استغلال التكنولوجيا في كرة القدم وتطوير تقنية الفيديو المساعد، ومنذ ذلك الحين، أي منذ 3 سنوات، و”الفيفا” يسعى جاهدا للاستمرار في تسخير التكنولوجيا لصالح اللعبة، حسب بيان الاتحاد.