الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
باتت روسيا تعاني من نقص شديد في العمالة جراء الاستدعاء من أجل الصراع في أوكرانيا والهجرة في سن العمل لتأمين حياة بعيدًا عن الصراعات.
وأصدر البنك المركزي الروسي أقوى تحذير له حتى الآن بسبب استدعاء الكرملين للرجال للقتال في أوكرانيا، ما يترك الاقتصاد محرومًا من العمال.

وقال المركزي إن ذلك يمكن أن يضغط على التضخم، وهذا هو السبب الذي دفعه للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي، علمًا بأن روسيا قد أبقت على مؤشرها القياسي لأسعار الفائدة عند 7.5%، وفقًا لما ذكرته بلومبرغ.
ويأتي ذلك، بعد أن أدى حشد 300 ألف رجل إلى جانب الهجرة الجماعية للروس التي نتجت عن ذلك، إلى ندرة العمالة في وقت اقتربت فيه البطالة بالفعل من أدنى مستوياتها على الإطلاق وتقلص عدد السكان.

ويوم الجمعة، قال البنك المركزي إن القدرة على توسيع الإنتاج في الاقتصاد الروسي محدودة إلى حد كبير بسبب ظروف سوق العمل الضيقة.
وفي حديثها بعد القرار في موسكو، قالت محافظة البنك المركزي، إلفيرا نابيولينا، إن البنك المركزي يرسل إشارة محايدة حول ما يخطط للقيام به بعد ذلك وأن قراراته المستقبلية ستكون معتمدة على البيانات.
وقالت نابيولينا: بسبب النقص المتزايد في الموظفين، تتزايد تكاليف العمالة في الشركات، وهذا واضح بين الشركات العاملة في الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والبناء، إذا نمت الأجور بمعدل أعلى من إنتاجية العمل، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة إضافية في الأسعار من خلال تكاليف العمل.