مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
قالت صحيفة لو فيغارو الفرنسية إن هناك عددًا متزايدًا من شركات التصنيع قررت سحب الاستثمارات من أوروبا من أجل تطوير الأعمال التجارية في أمريكا.
وتابع التقرير أن هذه الخطوة وما يترتب عليها من سلبيات للاقتصاد الأوروبي، تأتي بسبب قانون خفض التضخم الأمريكي، والذي بموجبه يتلقى المصنعون الذين يستخدمون تقنيات صديقة للبيئة ويعملون في أمريكا دعمًا حكوميًا سخيًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن القانون الجديد يشكل تهديدًا آخر للقدرة التنافسية للصناعة الأوروبية المتضررة بشدة بالفعل بسبب أزمة الطاقة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنه مع انخفاض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة ثلاث إلى أربع مرات عما هو عليه في أوروبا، أصبحت أمريكا أكثر جاذبية للشركات من أي وقت مضى.

وقالت الصحيفة الفرنسية إن ما يحدث يشكل موجة خطر جديدة من تراجع التصنيع الشامل في أوروبا لصالح الولايات المتحدة، خاصة وأن قانون خفض التضخم قد أضيف إلى قانون الرقائق التي تدعم صناعة المعالجات الدقيقة في الولايات المتحدة.
وتواجه الدول الغربية ارتفاعًا في أسعار الطاقة وارتفاع التضخم بسبب فرض عقوبات على موسكو وسياسة التخلي عن الوقود الروسي، وعلى خلفية ارتفاع أسعار الوقود، وخاصة الغاز، فقدت الصناعة في أوروبا إلى حد كبير مزاياها التنافسية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد شدد مرارًا وتكرارًا على أن الإجراءات التقييدية وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله.