الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قتل صبي في العاشرة من العمر، والدته بعد رفضها شراء سماعة “VR” الواقع الافتراضي، بعد أن أطلق النار باتجاهها وأصابها برصاصة في وجهها أثناء وجودهما في المنزل.
وأحيل الطفل، قاتل والدته كيانا مان، 44 عامًا، في 21 نوفمبر، الماضي، إلى المحاكمة.
وفي حديث لإحدى محطات التلفزة الأمريكية، أفادت روندا ريد، خالة الصبي أنها عندما تحدثت معه في الحجز، ادعى أنه لا يتذكر حادث إطلاق النار وسرعان ما نقل المحادثة إلى موضوعه المفضل.
وأضافت أنه عندما اتصل بها، قال لها: تأكدي من حفظ جميع الأجهزة اللوحية والكمبيوتر المحمول وكل ما لدي بشكل صحيح، وفقًا لما نقلت عنها ديلي ميل.
وأعقبتها الجدة لويريثا مان بالقول: إنها لا تستطيع إجبار نفسها على التحدث معه، “أتمنى أن أفعل يومًا ما، لكن الآن لا. لقد أخذ مني شيئًا ثمينًا جدًّا”.
وأفادت الجدة: “لا أصدق أنه فعل ذلك، عليه أن يدفع ثمن ما فعله”.
وأردفت ريد إن ابن أختها كان يخضع للعلاج لأكثر من عام بسبب اضطرابات المزاج والسلوك، وإن جزءًا من خطته العلاجية شمل تقييد الوصول إلى الأجهزة الإلكترونية”. وأضافت أن الصبي “كان منزعجًا من أخذ هذه الأجهزة بعيدًا”.
ويقول ممثلو الادعاء: إنه بعد أن رفضت والدته شراء سماعة رأس “Oculus VR” بقيمة 500 دولار، أطلق عليها النار في وجهها واستخدم بطاقتها الائتمانية لشراء أحد الأجهزة عبر الإنترنت.
ثم قال الصبي لجدته: إنه آسف لقتل والدته وسأل عن مكان طرده.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، طلبت محامية الصبي تخفيض الكفالة من 50 ألف دولار إلى 100 دولار.
الطفل الذي، وفقًا لأفراد الأسرة لديه “مشاكل غضب” ويسمع أشخاصًا خياليين، تم اتهامه بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى، وسيحاكم كشخص بالغ.
ويفرض قانون ولاية ويسكونسن أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات يتم اتهامهم كبالغين بارتكاب جرائم خطيرة، مثل القتل.
ويواجه الطفل عقوبة تصل إلى 60 عامًا في السجن في حالة إدانته.