جهود تطوعية تساند الخطط التشغيلية لخدمة المصلين في المسجد النبوي
وزارة الطاقة: لا تأثر في الإمدادات من مصفاة رأس تنورة بعد الاعتداء عليها
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
سابك تُعلن نتائجها المالية لعام 2025 بإيرادات 116.5 مليار ريال
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: محاولة هجوم على مصفاة رأس تنورة ولا أضرار
الاحتلال الإسرائيلي يغلق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي
القضاء الإداري يقر تسمية رؤساء ومساعدي محاكم ديوان المظالم
الكويت: اعتراض أهداف جوية معادية داخل المجال الجوي للبلاد
15 رمضان.. طواف لا ينقطع وسكينة تحف الطائفين حول الكعبة المشرفة
أمطار ورياح على منطقة نجران حتى المساء
يعتزم محققون أوروبيون زيارة لبنان الشهر المقبل في إطار تحقيقات يجرونها حول ثروة حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، وفقًا لما ذكرته فرانس برس، نقلًا عن مسؤول قضائي.
وتضم الوفود، مدعين عامين وقضاة تحقيق ومدعين عامين ماليين من ألمانيا ولوكسمبورغ وفرنسا ستصل إلى بيروت تباعًا بين 9 و20 يناير.
ولفت المسؤول إلى أن السلطات المعنية في الدول الثلاث أبلغت النائب العام التمييزي في لبنان غسان عويدات أنها تنوي التحقيق مع سلامة ومسؤولين في مصرف لبنان ومدراء مصارف تجارية، لافتًا إلى أن الوفود القضائية لم تطلب مساعدة القضاء اللبناني، بل جل ما فعلوه هو إخطار لبنان بمواعيد وصول الوفود وتاريخ الاستجوابات التي سيجرونها، وأسماء الذين سيخضعون للتحًًقيق، وبينهم سلامة.
من المعروف أنه قبل أشهر، جمدت فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ 120 مليون يورو من الأصول اللبنانية في إطار تحقيقات حول سلامة في قضايا تبييض أموال واختلاس في لبنان، حيث يواجه سلامة شكاوى كثيرة ضده في لبنان ودول أوروبية، لكنه طالما نفى الاتهامات الموجهة إليه، معتبرًا أن ملاحقته تأتي في سياق عملية “لتشويه” صورته.
وتحقق سويسرا منذ نحو عامين بعمليات اختلاس أموال تضر بمصرف لبنان يشتبه بوقوف سلامة وشقيقه خلفها، وقدرت بأكثر من 300 مليون دولار.
ويحقق القضاء المالي الفرنسي منذ يوليو 2021 في ثروة سلامة، وقد وجه بداية الشهر الحالي لممثلة مشهورة مقربة منه اتهامات بينها غسل أموال واحتيال ضريبي.
كما يواجه سلامة في لبنان قضايا عدة بينها تحقيق محلي بشأن ثروته بناء على التحقيق السويسري، إلا أنها لم تصل إلى أي نتيجة.
ورغم الشكاوى والاستدعاءات والتحقيقات ومنع السفر الصادر بحقه في لبنان، لا يزال سلامة في منصبه الذي يشغله منذ عام 1993، ما جعله أحد أطول حكام المصارف المركزية عهدًا في العالم، ومن المفترض أن تنتهي ولايته في مايو 2023.
ومنذ بدء الانهيار الاقتصادي في 2019 وفقدان الليرة اللبنانية أكثر من 95 في المائة من قيمتها، يتعرض سلامة لانتقادات حادة لسياساته النقدية باعتبار أنها راكمت الديون، في حين أنه دافع مرارًا عن نفسه قائلًا: إن المصرف المركزي مول الدولة، ولكنه لم يصرف الأموال، محملًا المسؤولين السياسيين مسؤولية الانهيار.