بنك البلاد يبدأ طرح صكوك دولية مقومة بالدولار
حساب المواطن: تحديث بيانات الدخل قد يغيّر مبلغ استحقاق
فيصل بن فرحان يلتقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي
توقعات بطقس مستقر اليوم على معظم المناطق
التحالف : عيدروس الزبيدي هرب لإقليم أرض الصومال بحراً ومنها لمقديشو ثم أبوظبي جواً
بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
قال الكاتب الصحفي محمد الساعد إن الخلاف بين الرئيس الأمريكي جو بايدن وقادة المنطقة جاء نتيجة لفارق السن، حيث تخطى بايدن عامه الثمانين.
وأضاف الساعد، عبر تغريدة له بتويتر أمس الأربعاء، تحت عنوان “الخلاف بين شيبان أمريكا وقيادات المنطقة”، قائلًا: متوسط عمر الإدارة الأمريكية لا يتناسب مع متوسط عمر القيادات الشابة في المملكة، والإمارات، وقطر، والأردن والمغرب، وحتى عُمان ومصر ذات صبغة شبابية، ولذلك يبدو أن الضفتين تتحدثان لغة مختلفة.
وكتب الساعد، في مقاله اليوم بصحيفة عكاظ: تبدو السياسة في الإقليم الشرق أوسطي في تبدل وتغير سريع جداً، والعلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية المكون الأكبر ليست على ما يرام، والتحالفات والصداقات التي استمرت لعقود في الطريق لتحول نهائي.
وتابع: هذا توصيف لا تُعنى به الرياض فقط، بل حتى القاهرة وأبوظبي وأنقرة وتل أبيب، وجدت أن حليفها أو صديقها الأمريكي يتذاكى عليها، ويأخذ مواقف خشنة مدعياً بقاء تحالفه وصداقته معها، والأدهى أنه يعاتبها نهاراً عند بحثها عن مسارات جديدة، أو تنوع من سلة علاقاتها الدولية، بينما في واقع الأمر منذ عشر سنوات اتخذ قراره بالاختفاء من المنطقة متنازلاً عن مواقعه للإيرانيين.
وواصل: يعتقد السياسي الأمريكي – الرسمي وغير الرسمي – أن دول المنطقة ليست واعية بمخططاته، أو أنها ستنهار بمجرد رحيله، إنها عقلية الرجل الأمريكي – التي تصورها هوليود – الذي يهرب دائماً من مسؤولياته.
ويرى محمد الساعد في مقاله: “هكذا يقرأ عواجيز واشنطن المشهد في الشرق الأوسط، لقد اعتادوا على صدام حسين ومعمر القذافي وبن علي وياسر عرفات، ومن قبلهم الشاه رضا بهلوي، لكنهم اليوم يخطئون التقدير تماماً، لقد فقدوا أهم عنصر في معادلة تفجير الإقليم التي لطالما استخدموها، ألا وهي الشعوب التي كشفت لعبتهم وفهمت مخططاتهم، فالحاضن الشعبي ملتف على قياداته، وحتى الدول الأكثر معاناة وتمر برحلة تعثر اقتصادي بسبب الظروف الأمنية والصحية التي يمر بها العالم، تعي شعوبها أن الفوضى الأمريكية أشد مرارة من جوع ليلة أو ليلتين أو التهجير والتشرد عبر البحار بحثاً عن ملاجئ بائسة في أوروبا.
ونوه إلى أنه يبدو أن الأمريكي غير قادر على استيعاب التبدلات العميقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، ولا ملاحقة الإنجازات والمشاريع الطموحة، من سواحل عُمان جنوباً وحتى العلمين في مصر مروراً بالقدية ونيوم وذا لاين وغيرها الكثير.