هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
تزداد المنافسات يومًا بعد آخر بين مُلّاك الإبل في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، لكن منافسات لا تقل ضراوة عنها تحتدم قربها، إذ تتسابق المطاعم الشعبية على الظفر بأكبر غلة من الزبائن.
الشاب محمد عواض، الذي يعمل لفترة مؤقتة في المهرجان، يشير إلى أنه اعتاد منذ اليوم الأول على تناول وجبة الغداء خصوصًا في أحد المطاعم الشعبية العديدة في شارع الدهناء.
وأكد محمد أنه لم يكن يتوقع أن يكون الطعم باللذة نفسها في المطاعم الكبرى في المدن؛ إذ إنه توقع أن يكون الطعم ليس بتلك الجودة. ويقول: “وجدت نفسي يوميًّا أقبل على تلك المطاعم” رغم أن بمقدوره عمل غداء لنفسه في مقر السكن الذي يقطن فيه.
ويكاد محمد يجزم أن “التنافس القوي” بين المطاعم الشعبية في المهرجان هو السبب الرئيس في الطعم اللذيذ الذي تكتسبه الوجبات في تلك المطاعم الموسمية.
عبدالله، وهو طباخ في الثلاثينات من عمره، يؤكد أن الأكلات الشعبية تحظى بإقبال مختلف الشرائح، وأنهم لا يشعرون بأن هناك منافسة حقيقية من المطاعم العصرية بأي من أنواعها، ويشير إلى أنهم يركزون على تلبية طلبات العملاء بدقة.
ويؤكد عبدالله الذي كان يتحدث وهو يرقب زبائن يقتربون من المطعم أن وقت الظهيرة هو موعد الذروة لطلبات الزبائن، وأن أغلب الزبائن يختارون الأطباق التي يوجد فيها رز كابلي أو شعبي.
لكن مهدي موظف الاستقبال في مطعم تملأ واجهته قوائم الطعام، يستقبل زبائنه بوجه بشوش يؤكد أن الزبون يريد أن يعرف أهم الوجبات التي “يتفنن” فيها أي مطعم يدخله، وأن هذا الأمر هو من أهم العوامل التي تجعل الزبون يدفع المبلغ المطلوب للمطعم بطيب خاطر ورضا كبير.
وأضاف أن رغبات الزبائن تجاه الوجبات تتفاوت بحسب الظروف، فالذين يتناولون غداءهم أو عشاءهم داخل المطعم يطلبون الأكل الجاهز؛ لأنهم عادة لا يريدون الانتظار طويلًا، بعكس أصحاب المخيمات الذي يريدون إيصال الطلبات إلى أماكنهم، فإنهم يريدون الطلبات التي يفكرون فيها.
من جهته، يؤكد عاصم الذي يمتهن الطبخ منذ أكثر من عشر سنوات، أن السبب الرئيس للمنافسة بين المطاعم الشعبية في شارع الدهناء يكمن في المدة المحدودة لتواجد المستهلكين “بهذا الكم” في المنطقة، وأن أصحاب تلك المطاعم يتطلعون إلى تحقيق مرحلة الموازنة بين المصروفات والمداخيل قبل مدة كافية من انتهاء فترة المهرجان، حتى يمكن لهم الاستفادة من بقية الأيام في تحقيق الأرباح التي يتطلعون لها.