رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان، إن معاقبة الذين يرمون النفايات في الشوارع ومن نوافذ سياراتهم ضروري.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “غرامات النفايات!”، إن هذه الممارسات سلوك سيئ يظهر عدم احترام الآخرين واستخفافاً بالذوق العام وتشويهاً لمظهر الأماكن العامة.
وتابع الكاتب “صنف المركز الوطني لإدارة النفايات ٩٤ مخالفة يرتكبها الأفراد والمنشآت، وحدد قيمة الغرامات من ١٠٠ ريال إلى ١٠ ملايين ريال حسب جسامة المخالفات المرتكبة”.
وأضاف “غالباً تقع مخالفات الأفراد في التصنيف الأقل خطورة مثل رمي النفايات أثناء المشي في الشوارع أو من نوافذ السيارات، ووضع النفايات السكنية في غير الأماكن المخصصة لها ومنها رمي قطع الأثاث المستعملة والأغطية والمفارش الكبيرة في الأراضي الفضاء، حيث تصل غراماتها من ٢٠٠ ريال إلى ١٠٠٠ ريال!”.
وواصل السليمان بقوله “معاقبة الذين يرمون النفايات في الشوارع ومن نوافذ سياراتهم ضروري لأنه عقاب لسلوك سيئ يظهر عدم احترام الآخرين واستخفافاً بالذوق العام وتشويهاً لمظهر الأماكن العامة، ورغم أن هناك آليات معروفة للتعامل مع نقل النفايات الكبيرة لأعمال الترميم والهدم والبناء، إلا أن التعامل مع النفايات المنزلية مربك بعض الشيء للافتقار للحاويات المنزلية التي اختفت من أمام المنازل في السنتين الماضيتين دون وجود بديل لها، بينما توجد الحاويات الكبيرة في أماكن بعيدة وتجدها غالباً ممتلئة وتتناثر حولها النفايات الفائضة!”.
وتابع الكاتب “ملاحظة أخرى تتطلب رقابة صارمة لمقدمي ومتعهدي خدمات نقل النفايات في الأحياء السكنية وهي أن سيارات النفايات عند إفراغ الحاويات الكبيرة لا تعيدها إلى مكانها المخصص فتسبب إرباكاً وخطراً لحركة السير وتأخذ من حق الطريق، ناهيك عن تشويه المظهر العام للطريق، كما أن معدل سرعة إفراغها لا يتناسب مع معدل سرعة امتلائها مما يجعلها تفيض بشكل منفر وتنبعث منها الروائح الكريهة!”.
وختم الكاتب خالد السليمان بقوله “وإلى أن يتم الإعلان عن التنظيم الجديد للتعامل مع النفايات المنزلية يجب ألا يشعر مقدمو خدمات إزالة النفايات أنهم معفيون من المسؤولية أو تحمّل القصور في كفاءة الأداء وجودة العمل!”.