مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
أكد محمد عيسى ممثل الدوري الأسباني لكرة القدم (لا ليغا) في المملكة، أنه لاحظ أثناء تواجده في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل أن كثيراً من مربي الجِمال يحبون لعبة كرة القدم وهذا يؤكد أن الرياضة جزء لا يتجزأ من الثقافة.
وكان عبد الله المصيليخ مدير منصة همة طويق، استقبل ممثل الدوري الأسباني لكرة القدم واطلعه على الأقسام المتعددة في المنصة، والأنشطة فيها.
وحرص عيسى على التقاط عدة صور تذكارية أثناء استعراض المنقيات في الميدان.
وأشار إلى أنه في إسبانيا علاقة لاليغا مع المراكز الثقافية متينة وقديمة، وتعتبر كرة القدم جزءًا من العادات والتقاليد الإسبانية، لذلك نطمح أن ننسخ نفس هذه الفكرة ونصدرها إلى المجتمع السعودي.
وتابع: ما شاهدته من شغف السعوديين بالإبل يذكرني بالشغف الموجود لكرة القدم، فأعتبر كليهما متكافئين وجمهورهما واحدًا.
وأضاف أنهم يطمحون لأن يكونوا قريبين من المجتمع السعودي ونشاركهم في تراثهم، مؤكداً أن تواجدهم في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل: لنكون جزءًا من هذا المجتمع ونتعرف على هذا المكون التاريخي المهم في المملكة.
وأكد أن لاليغا تدعم الرياضة بكافة أنواعها وتطمح أن تكون جزءًا من المجتمع الرياضي والثقافي، مثل مهرجان الإبل الذي نتواجد فيه اليوم.
وأشار إلى أنه في إسبانيا، تعتبر ممارسة كرة القدم جزءًا من عادات المجتمع الأسباني وعنصرًا مهمًا من ثقافته وهدفنا في المملكة هو نسخ هذه التجربة لكي تصبح كرة القدم والرياضة بشكل عام أحد عناصر الثقافة السعودية.
وخلص إلى القول بأن الرياضة والثقافة تجمع الناس وتوحد المجتمعات، فكلاهما يعبران عن مبادئ ذات رقي وازدهار.