إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
التقط علماء ناسا صورة لإعصار صغير رصدوه على سطح المريخ، وتمكنوا من تسجيل صوته، وهو زوبعة ظهرت على شكل دوامة من الحبيبات والغبار حين مرت مباشرة، وبصدفة نادرة، فوق مركبة Perseverance الجوالة في الكوكب، والمزودة بميكروفون يسجل 3 دقائق فقط كل يومين.
وذكرت الوكالة الأمريكية، في بيان لها أمس الثلاثاء، أن مرور الزوبعة كان ضربة حظ استمر 10 ثوان، مكنتها مما لم تكن تتوقعه، وهو تسجيل أول صوت لزوبعة تظهر في عالم آخر غير الأرض، مع أن المركبة التي هبطت بفبراير العام الماضي على فوهة معروفة باسم Jezero في شمال خط الاستواء المريخي، اكتشفت أدلة كثيرة على وجود أكثر من 100 زوبعة، من نوع المعروفة باسم dust devil إنجليزيًا، أو شيطان الغبار المتمايلة برقصها على سطح الكوكب الجاف.
ويساعد هذا التسجيل الصوتي، الذي قامت به ميكروفونات المركبة حين مرت الزوبعة بقربها لعشر ثوان فقط، بالتعرف إلى جو المريخ وطقسه بشكل أفضل، جنبًا إلى جنب مع قراءات الضغط والتصوير الفوتوغرافي بفاصل زمني.
وقال البروفيسور Roger Wiens، الناشط في مجال الفضاء مع جامعة Purdue University الأمريكية، إن بالإمكان عبر التسجيل مشاهدة انخفاض الضغط والاستماع إلى الريح، وملاحظة القليل من الصمت، ثم تسمع مجددًا صوت الريح المارة بسرعة 40 كيلومترًا بالساعة، وأضاف: رياح المريخ تدفع بحوالي 1% من الضغط بنفس سرعة الرياح التي ستعود على الأرض، إنها ليست قوية، لكنها كافية لرفع جزيئات الحبيبات في الهواء لتكوين زوبعة، كالتي تم رصدها وقدر العلماء أن ارتفاعها 118 مترًا بعرض 25 تقريبًا، ومرت بسرعة 5 أمتار بالثانية.
مع ذلك، قد يكون التركيز على سرعة الرياح وحدها أمرًا مضللًا، لأن 1% من الضغط يعني أن تحليق طائرة ورقية في الجو المريخي، يحتاج إلى رياح تهب أسرع بكثير مما على الأرض، لذلك شرح بيان آخر من NASA أن أي رائد فضاء يصل مستقبلًا إلى الكوكب الأحمر لن يشعر بقلق من عواصف تهب على الهوائيات أو أماكن عيشه، لأن هذه الأنواع من الزوابع الصغيرة تتكون عندما يبدأ الهواء الدافئ القريب من السطح بالارتفاع والدوران، ثم لا سلبيات بعد ذلك بالمرة.