برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
بدأت السلطات الإيرانية في اتخاذ إجراءات لتهدئة التظاهرات، بعد فشلها في إخماد جذوة الاحتجاجات التي اندلعت قبل قرابة ثلاثة أشهر، عقب مقتل الشابة مهسا أميني متأثرة بتعذيبها على يد شرطة الأخلاق.
وأعلن النظام الإيراني، مساء أمس السبت، إغلاق دوريات شرطة التوجيه والإرشاد أو ما تعرف بشرطة الأخلاق التي تديرها وزارة الداخلية وكانت بمثابة الشرارة التي أججت غضب الإيرانيين، بسبب الانتهاكات التي يتعرضون لها.
وإلى جانب قرار إلغاء شرطة الأخلاق، تقوم السلطات الإيرانية بمراجعة لقانون الحجاب الذي أصبح إلزاميًا في إيران اعتبارًا منذ أبريل عام 1983، أي بعد أربع سنوات من الثورة التي أطاحت بنظام الشاه محمد رضا بهلوي.
جاء ذلك بهدف تهدئة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت قبل نحو شهرين ونصف الشهر والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات بسبب استخدام القوة المميتة من قبل قوات الشرطة لمحاولة قمع المحتجين.
وأعلن المدعي العام في إيران، محمد جعفر منتظري، مساء أمس، الذي كان يتحدث في ندوة بمدينة قم وسط إيران عن الاحتجاجات الأخيرة وأسبابها، عن غلق دوريات شرطة الأخلاق في خطوة ضمن خطوات أخرى تقوم بها السلطات الإيرانية لتهدئة الغضب الشعبي إزاء النظام في طهران.
وتوفيت الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني البالغة 22 عامًا بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق في 16 سبتمبر الماضي لعدم ارتدائها الحجاب، وتعرضت للتعذيب ودخلت في غيبوبة بعد وقت قصير، ثم توفيت بعد ثلاثة أيام.
وبعد وفاتها اندلعت احتجاجات شعبية مناهضة للنظام الإيراني، لمطالبة السلطات المحلية بالتخلي عن فرض الحجاب، إلا أن المظاهرات شهدت أعمال “عنف” راح ضحيتها أكثر من 450 قتيلًا وفق منظمة “هرانا” الحقوقية.