الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
اشتعلت المظاهرات الغاضبة في فرنسا، من قِبل مجموعة من النشطاء الأكراد، وقد شهدت التجمعات والاحتجاجات أعمال عنف وسقوط ضحايا، فما السبب وراءها؟
وقال مجموعة من النشطاء الأكراد لـ سكاي نيوز عربية، من قلب التظاهرات الغاضبة في فرنسا، إنهم مستمرون في الاحتجاج وذلك بعدما تم استهداف مركز ثقافي كردي، أمس الجمعة بالعاصمة باريس.
وأسفر استهداف المركز الثقافي عن مقتل ثلاثة أشخاص، وقد قال المتظاهرون إنه سيستمرون في الاحتجاجات لحين تحقيق العدالة للضحايا والكشف بشفافية عن نتائج التحقيقات من جانب الحكومة الفرنسية.

ولليوم الثاني، واصل محتجون أكراد تظاهرات غاضبة في عدد من المدن الفرنسية، فيما شهدت الاحتجاجات اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن للمرة الأولى.
ويُعيد هذا الحادث إلى الأذهان عملية مشابهة حدثت عام 2013 وأسفرت عن مقتل ثلاث ناشطات كرديات أيضا داخل مركزٍ ثقافي كردي في باريس.
ومنذ هذا الوقت وحتى الآن لم تكشف السلطات الفرنسية عن الجهة التي وقفت خلفها، وهذا ما يزيد من غضب المحتجين الأكراد اليوم سواء في باريس أو مارسيليا وكذلك بقية المدن الفرنسية التي تشهد احتجاجات غاضبة لاسيما وأنهم يطالبون القضاء الفرنسي بتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.

ويطالب أبناء الجالية الكردية والأحزاب اليسارية المتضامنة معها بالعدالة للضحايا، سواء في الهجوم الذي وقع أمس أو الذي تم في عام 2013.
وما يضيف فصلًا جيدًا في هذه المظاهرات هو المواجهة الأمنية التي وقعت بين المحتجين الأكراد والقوات الأمنية في مناطق مختلفة من فرنسا، وهو أمر يحصل للمرة الأولى ويمكن ربطه بحالة الغضب الشعبي لدى أبناء الجالية الكردية خاصة أن ما جرى أمس هو ثاني هجوم يستهدف الأكراد دون الكشف عن الجهات المنفذة للهجوم الأول أو معاقبتها.
وحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التدخل لاحتواء حالة الغضب، وقدم تعازيه وأعرب عن تعاطفه مع أبناء الجالية الكردية، وتعهد وزير الداخلية بفرض المزيد من الحماية والتشديد الأمني لحماية المراكز السياسية والثقافية الكردية في فرنسا من هجمات مماثلة.
ومع ذلك، لا تعتبر الجالية الكردية أن الخطوات الفرنسية المعلنة من قبل حكومتها كافية ويطالب المحتجون بتحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين.