ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
بوطبيلة يحيي ليالي رمضان في تونس.. تقليد شعبي يعكس روح الشهر المبارك
الأمن البيئي يضبط مخالفين لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة
نقش الحناء في جازان.. عادة رمضانية تضفي البهجة على أول تجربة لصيام الفتيات الصغيرات
هلال رمضان يزيّن سماء السعودية في مشهد فلكي بديع
إدارات المرور تعتمد تنظيم دخول الشاحنات إلى جدة خلال شهر رمضان
رياح شديدة على منطقة حائل
سفارة السعودية في مصر تُنفّذ إخلاءً طبيًا لمواطنين حالتهما حرجة إلى المملكة
زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب إندونيسيا
941 جولة ميدانية و65 ألف طن نفايات ضمن خطة أمانة المدينة المنورة في رمضان
ينتشر شجر الرمث البري أو ما يسمى بـالحمض على نطاق واسع غرب منطقة الخشيبي-70 كم- جنوب محافظة رفحاء، بمنطقة الحدود الشمالية وبدأ بالتكاثر بشكل لافت الفترة الأخيرة.

ويعد من أشهر النباتات عند العرب، فهو حمض ورعي للإبل ومصدر للحطب، كما يستخدم في صناعة مواد التنظيف لما يحتوي عليه من خصائص فعالة تساعد على التنظيف، كما تشير بعض المصادر الطبية لاستخدامه في مركبات الأدوية والعقاقير.
وينتمي شجر الرمث “Halexylon Salicornicum ” إلى الشجيرات المعمرة دائمة الخضرة، وتنمو بنحو المتر، وأوراقه حرشفية مغطاة بطبقة شمعية، وينتشر في جميع أنحاء الجزيرة العربية، وقد ينبت أحيانًا في المرتفعات والحزوم، ويتحمل الظروف الصحراوية، وهو ذو طعم حمضي لذا يسمى بالحمض، والرمث، والقطف، والروثة تسمى بالحمض عند أبناء الصحراء، وإذا كانت منابت أشجار الرمث بعيدة فإن أصحاب أو رعاة الإبل يقدمون لإبلهم قليلًا من الملح الذي يعد جزءًا هامًّا في غذاء الإبل، لأنه يمنع بعض أمراض النقص الغذائي والأمراض الجلدية، ونقصه يؤدي إلى خفض إنتاج الحليب في الإبل.

وتستخدم بعض الدول نبات الرمث في مختلف الصحاري باعتباره من الحلول الفعالة لمشكلة التصحر الشائعة، حيث يتحمّل الجفاف والملوحة والحرارة العالية، وتنتشر رائحة أزهار الرمث المميزة بقوة في أرجاء المكان في أوقات محددة.
والرمث معروف باسمه من قديم الزمان، وقد تحدث عنه العرب وأكثروا من ذكره لأهميته لهم، مثل العرفج فهو من الشجيرات الرعوية المشهورة، وقد ذكره شعراء الجاهلية والإسلام في مواطن كثيرة.