باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
نجحت القوى الأمنية في الكويت، بالتنسيق مع السلطات المختصة، في إبعاد 3 آلاف شخص من “المتشبهين بالنساء” عن البلاد منذ بداية العام الجاري.
ووفقًا لما نقلته صحيفة “الراي” الكويتية عن مصادر أمنية، فتم إصدار تعليمات صارمة وحازمة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ طلال الخالد بـ”ضرورة تنظيف البلاد من الشاذين جنسيًّا المتشبهين بالنساء، من خلال شن حملات واسعة في جميع المحافظات؛ لما تسببه ممارساتهم من تفش للأمراض في المجتمع الكويتي، الذي يرفض هذه الفئة بشكل قطعي”.
ولفتت المصادر إلى “أنه، بناء على تعليمات النائب الأول؛ فقد نفّذ رجال مباحث الآداب ومباحث شؤون الإقامة والقوى العاملة، حملات استباقية لرصد بعض المعاهد التي تعمل على مدار الساعة، وتتخذ مساج الرجال أماكن لممارسة أعمال منافية للأخلاق أحيانًا”.
وتابعت “أن المتشبهين بدأوا بالانتشار في الآونة الأخيرة عبر تقديم عروض على مواقع التواصل والإعلانات المشبوهة، لاصطياد الراغبين من صغار السن، مستغلين تغيير أجسادهم وتحويلها ظاهريًّا؛ بحيث أصبحوا ينافسون النساء من خلال مظهرهم الخارجي”.
وعليها باشرت وزارة الداخلية وبالتعاون مع القوى العاملة (اللجنة الثلاثية)، التفتيش على جميع المواقع الخاصة بالشركات المستقدمة للمضبوطين، وتبين أن غالبية الذين يقومون بمثل هذه الأعمال هم من جاليات آسيوية، يقدمون خدماتهم المشبوهة داخل بعض معاهد المساج، وبعضهم يُطلب منهم الحضور إلى منازل الزبائن
ونوهت المصادر إلى التنسيق مع بعض السفارات الآسيوية بشأن إجراءات ترحيل الوافدين إلى الكويت من المتحولين جنسيًّا، بالتوازي مع ملاحقة الشركات التي استقدمتهم للعمل، مخالفة لقوانين العمل والإقامة؛ وذلك بعد أن تلقت “الداخلية” و”القوى العاملة” أخيرًا قائمة من أحد البلدان الآسيوية بأسماء بعض المتشبهين الحاصلين على تأشيرات دخول للبلاد والشركات التي استقدمتهم.