في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
رابطة العالم الإسلامي تُدين الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت السعودية
ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
كرَّم الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، جمعية رعاية الأيتام بمحافظة حفر الباطن (تراؤف)؛ وذلك بمناسبة حصول مبادرة من أجلهم، التي تنظمها إدارة التعليم بمحافظة حفر الباطن بالشراكة مع جمعية تراؤف، على المركز الأول في جائزة الإنسان أولًا للعمل الإنساني على مستوى المنطقة الشرقية.
وثمن في كلمة ألقاها جهود جميع من تقدموا للجائزة، مؤكدًا أن هذه المبادرات الإنسانية تساهم في خدمة كل إنسان يعيش على ثرى هذه الأرض المباركة، وتخاطب كافة الشرائح والاتجاهات، في ظل توجيهات القيادة الحكيمة، والتي تؤكد دائمًا على خدمة الإنسان دون النظر لأي اعتبارات أخرى.
وأضاف: تحمل الجائزة مسمى الإنسان أولًا، وهي العبارة المعروفة التي وردت في خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والتي أظهر من خلالها حرصه- رعاه الله- على الإنسان وخدمته وأنه يأتي في مقدمة الأوليات.
يذكر أن الجائزة التي أطلقها فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية بالتزامن مع اليوم الدولي للعمل الإنساني تهدف إلى تقديم نماذج تعكس هوية المملكة الإنسانية وإبراز المساعي المؤثرة في كافة القطاعات وتعزيز روح التكافل المجتمعي وتشجيع التفوق في العطاء الإنساني.
وقد جاءت المبادرة الفائزة بالمركز الأول نتاجًا للشراكة الفاعلة بين إدارة التعليم بمحافظة حفر الباطن وجمعية تراؤف، والتي أُطلقت تحت شعار اليتيم في عناية التعليم، من خلال تبني الموجه الطلابي والموجهة الطلابية لدور الرعاية والمتابعة داخل المدرسة للوقوف على احتياجات الأيتام التعليمية والسلوكية والاجتماعية ورصدها وإيجاد الحلول المناسبة لها عن طريق التكامل والتواصل الفعال مع جمعية تراؤف، من أجل تحقيق تفوقٍ دراسي ونموٍّ اجتماعي.