وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
اخترق مجموعة من الهاكرز وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري الإيراني، وحصلوا منها على تسريبات لتصريحات المرشد علي خامنئي.
ومع استمرار الاحتجاجات في أنحاء إيران، حصل موقع إيران إنترناشيونال على نشرة سرية أعدتها وكالة أنباء فارس الإيرانية الرسمية للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، نقل فيها عن المرشد علي خامنئي قوله إن الاحتجاجات لن تنتهي قريبًا.
وأكد خامنئي أن الاحتجاجات لن تتوقف، وفقًا للتقرير السري الذي تم تسريبه من جهاز إعلامي تابع للنظام الإيراني، نتيجة لاختراق لوكالة الأنباء من قبل جماعة معارضة.
وفي النشرة السرية المكونة من 123 صفحة، والتي تم إعدادها في نسخة واحدة، أكد المرشد الإيراني أن النظام قد تخلف عن الركب في الحرب الإعلامية. كما تم التأكيد على ضرورة القيام بشيء لجعل المواطنين يعتقدون أن الاحتجاجات من عمل الأجانب.
وعكست الوثيقة موقفًا لافتًا للمرشد الإيراني يتوقع فيه استمرار الاحتجاجات وعدم توقفها، كما كشفت أيضًا أن النظام في إيران يعاني من الترهل من قمة سلطاته وصولًا إلى قاعدته.
وبالنسبة إلى اليد الأمنية للنظام، أظهرت الوثيقة أن الترهل ضرب أيضًا الباسيج، واصفة الجهاز بغير الفعال والعاجز عن التعبئة لوقف الاحتجاجات الشعبية.
وحملت الوثيقة مفاجآت عدة بينها تلاعب النظام بالحقائق ومحاولة إظهار محدودية التظاهرات، متلاعبًا بالأرقام من 600 ألف متظاهر في التقرير السري إلى مجرد 40 ألفًا في التصريحات القضائية. وكشفت الوثيقة أن 70% من المواطنين غير راغبين في الخروج في مظاهرة داعمة للحكومة.
يذكر أن إيران تشهد احتجاجات واسعة اندلعت منذ وفاة أميني في 16 سبتمبر بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران، لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.
وتصدت السلطات للمتظاهرين عبر القوة والقمع، واصفة هذا الحراك غير المسبوق منذ عقود في البلاد بأعمال شغب تحرض عليها دول الغرب. فيما أوقف آلاف الإيرانيين ونحو 40 أجنبيًا، ووجهت تهم إلى أكثر من ألفي شخص، بحسب السلطات القضائية.