سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
قال المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة د. عبد الله الربيعة: إن اختيار الأمم المتحدة لإطلاق اللمحة العامة عن العمل الإنساني العالمي للرياض يعكس مكانة وحجم المملكة في الأعمال الإنسانية.
فيديو | المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة د. عبد الله الربيعة: اختيار الأمم المتحدة لإطلاق اللمحة العامة عن العمل الإنساني العالمي للرياض يعكس دور المملكة في الأعمال الإنسانية #عين_الخامسة#الإخبارية pic.twitter.com/wiDSdg3mtW
قد يهمّك أيضاً— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 1, 2022
وأوضح الربيعة، في حواره لبرنامج “عين الخامسة” على “قناة الإخبارية”، أن الاحتياج الإنساني لعام 2023 يزيد على 51 مليار دولار تتوزع على 12 قطاعًا إنسانيًّا يتقدمها الأمن الغذائي لأكثر من 220 مليون شخص حول العالم يعانون من نقص حاد في الغذاء.
وأضاف الربيعة أن المملكة في عام 2021 كانت الدولة الثالثة عالميًّا في حجم المساعدات الإنسانية، وفي هذا العام ترأست المملكة مجموعة المانحين على مستوى العالم، واليوم أطلقت اللمحة الإنسانية الدولية من الرياض لأول مرة في الشرق الأوسط، وفي شهر فبراير سيتم انعقاد المنتدى الإنساني برئاسة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأشار الربيعة إلى أن الأحداث الإنسانية التي تعيشها المملكة تعكس صورة واضحة للعالم أن المملكة أصبحت دولة تشارك في صنع القرار الإنساني.
وفي وقت سابق من اليوم، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الرياض، اللمحة العامة للعمل الإنساني (GHO) 2023م، بالتعاون مع جامعة الملك سعود، ومشاركة الاتحاد الأوروبي، حيث تعد اللمحة خطة عالمية تهدف إلى عرض الاحتياجات الإنسانية والموارد اللازمة لتلبية الاستجابة لها، وإيصال أصوات الأشخاص المتضررين لاسيما النساء والفتيات، وتشجيع شركاء الأمم المتحدة على المساهمة أكثر بالعمليات الإنسانية.