تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
جامعة طيبة تتيح القبول في العلوم الاكتوارية والرياضيات المالية
البرتغال تحقق فوزًا عريضًا على أوزبكستان بخماسية في كأس العالم 2026
إدارة الدين يقفل طرح يونيو 2026م بمبلغ إجمالي قدره 10.576 مليارات ريال
الأفواج الأمنية بعسير تقبض على شخص لترويجه 108 كجم من القات المخدر
خطة أممية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز
القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط منتشرة وفي حالة يقظة
القبض على مواطنين بالمنطقة الشرقية لترويجهما الشبو المخدر
بوتين: الناتو يستعد لحرب ضد روسيا ونحن مستعدون للرد
حاملة الطائرات الأحدث في الصين تبحر عبر مضيق تايوان
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن الأصل في ممارسة الإعلام لدوره الناقد هدفه الصالح العام وهو جزء من أهم واجبات ومسؤوليات الإعلام، بينما المسؤول الذي يظن أنه مستهدف في شخصه يستطيع أن يجلس في بيته ليرى إن كان أحداً سيكتب عنه حرفاً واحداً أو يقول فيه كلمة واحدة!.
وتابع السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان (مسؤول «دعوجي» !): “لو قضى أحد المسؤولين في قطاع عام متصل بجمهور عريض نصف الوقت الذي يقضيه في رفع الشكاوى والدعاوى ضد الصحفيين وكتاب الرأي في تطوير عمله ومعالجة الأخطاء التي تسبب الانتقادات المستفزة له، لوفر على نفسه المال والوقت والغضب الذي يستنزفه في هذه الشكاوى والدعاوى!”.
وأضاف الكاتب “المشكلة أنه يخسر معظم هذه الشكاوى والدعاوى؛ لأن القانون يحمي حرية التعبير ويميز النقد ولا يمنح حصانة لأحد من تقييم العمل وانتقاد الأخطاء، ولا يصادر حق أحد في إبداء رأيه ما دام لا يتجاوز على كرامة المسؤول أو المؤسسة أو يشكك بالذمم!”.
وتابع الكاتب “في هذه الشكاوى والدعاوى هدر للمال والوقت والمشاعر، فأما المال والوقت فهو ليس ملكه ولا يحق له أن يهدر موارد مؤسسة عامة في دفع أجور المحامين وإشغال المؤسسات القضائية، وأما المشاعر الشخصية فهي ملكه لكن استنزافها يضعف قدرته على حسن الإدارة ويصيب رؤيته بالضبابية مما يجعله مقصراً في الوفاء بمسؤولياته وأداء واجباته على أكمل وجه، ويجعله في النهاية عرضة للمزيد من الانتقادات!”.
وختم الكاتب بقوله “طبعاً أذكر كل مسؤول أن الأصل في ممارسة الإعلام لدوره الناقد هدفه الصالح العام وهو جزء من أهم واجبات ومسؤوليات الإعلام، بينما المسؤول الذي يظن أنه مستهدف في شخصه يستطيع أن يجلس في بيته ليرى إن كان أحداً سيكتب عنه حرفاً واحداً أو يقول فيه كلمة واحدة!.. وباختصار.. اجعل نجاحك حصانتك من النقد، ولا تظن أن مطاردة النقاد بالشكاوى والدعاوى يخفي فشلك!”.