إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
انضم عدد من الطلاب الأفغانيين، اليوم السبت، إلى الاحتجاجات ضد قرار حركة طالبان بمنع الفتيات من ارتياد الجامعات، حيث علق طلاب جامعة هرات الدراسة لحين عودة السلطات في قرارها.
وفي الوقت نفسه، رفض طلاب في معهد بامير الأفغاني أداء الامتحانات؛ احتجاجًا على منع الفتيات من التعليم، كما قدم عدد من طلاب هذا المعهد المخصص للتعليم العالي أوراق امتحاناتهم دون إجابات، كما انضم طلاب جامعة كابل للاحتجاجات وعلقوا الدراسة أيضًا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع خروج طلاب آخرين من قاعات الامتحانات في مدينة قندهار؛ احتجاجًا على القرار، وهو ما قابله عناصر طالبان بإطلاق النار وضرب المحتجين وركلهم.
وكانت حركة طالبان حظرت الثلاثاء الماضي، التعليم الجامعي للفتيات في أفغانستان حتى إشعار آخر، ومن قبله تم حظر التعليم الثانوي والإعدادي، مما يعني أن النساء لا يمكنهن تلقي التعليم سوى في المرحلة الابتدائية.
وقوبل هذا القرار بسخط دولي، حيث ندد معظم دول العالم بالقمع الذي تتعرض له المرأة الأفغانية على يد طالبان، وانطلقت احتجاجات عارمة في أرجاء البلاد رفضًا للقرار، ما دفع الحركة للرد على النسوة بخراطيم المياه وأغصان الأشجار لفض تظاهرة نسائية.

وقد زادت حركة طالبان التدابير المقيّدة للحريات، لاسيّما في حقّ النساء اللواتي استبعدن تدريجيًا من الحياة العامة وأقصين من المدارس الثانوية.
ويُذكر أن حركة طالبان كانت سيطرت على السلطة في أفغانستان في 15 أغسطس الماضي، تزامنًا مع انسحاب قوات أمريكا والناتو.