وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
فقدت فتاة أمريكية بصرها جزئيًا، وعرضت أسرتها بالكامل، دون قصد، لخطر التسمم بالزئبق، باستخدامها كريمات تجميل تحتوي على مستويات عالية من مادة كيماوية سامة، وفقًا لشبكة سي إن إن الأمريكية.
وكشف التقرير الذي نشرته الدكتورة إيرين باتدورف، التي تعمل لدى نظام التحكم في السموم في ولاية مينيسوتا الأمريكية، الأعراض الشاملة التي عانت منها المرأة، وكيف وجدت الزيارات المنزلية التي أجرتها وكالة مكافحة التلوث في مينيسوتا، مستويات عالية من الزئبق.
وعثر على آثار الزئبق في غرف نوم للأطفال، وأسرة، ومناشف، ومنطقة الغسيل، وفق التقرير. وقالت الزميلة في علم السموم الطبية، باتدورف، التي فحصت المرأة في منزلها: ليس لدى الناس أية فكرة. لا أحد يريد أن يؤذي نفسه أو أفراد أسرته عمدًا، لكنه الزئبق موجود هناك ولا يمكنك رؤيته أو شمه.
وأضافت: لا توجد طريقة للمستهلكين لمعرفة ما إذا كان الزئبق موجودًا في الكريمات أم لا، لأنه ليس على الملصقات.
وتمت إحالة المرأة إلى فريق باتدورف، بعد أن أبلغت العديد من الأطباء عن مجموعة من الأعراض، تتراوح من الأرق وألم الساق إلى ضعف العضلات والإرهاق، وفي النهاية فقدان رؤيتها المحيطية. وكشفت الاختبارات السريرية عن مستويات مرتفعة من الزئبق في دمها وبولها.
وأوضحت باتدورف أن الأعراض الأكثر شيوعًا للتسمم المحتمل بالزئبق، هي الشعور بوخز أو تنميل في يدي المريض أو قدميه. ووصفت فقدان المرأة بصرها بأنه عرض أكثر خطورة ودائم، لافتة إلى أن المرأة لن تستعيد بصرها.
ومن المحتمل أن يكون هناك العديد من الأشخاص الذين يتعرضون لمستويات سامة من الزئبق، ولا تظهر عليهم الأعراض، أو على الأقل ليس بعد، وفقًا لعالمة السموم.