الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تمكن المواطن الكفيف خالد الحربي من ممارسة العمل الإذاعي، ليتألق في المجال بجودة الإلقاء والقدرة على إدارة الحديث بلباقة متحديًا ظروف إعاقته.
قال الحربي إن شغفه الإعلامي بدأ من الصغر من خلال متابعته للبرامج الإذاعية والتليفزيونية، الأمر الذي دفعه إلى تغيير مرحلته الدراسية من وضعية المستمع إلى وضعيه مقدم برامج، وصار لديه هاجس أن يصبح مذيعًا محاورًا للضيوف في شتى المجالات، بحسب “العربية”.
وعن بداياته، فكانت مع مسرح المدرسة والتي من خلالها استطاع أن يقاوم مخاوفه ورهبة الوقوف أمام الجمهور، ومع مرور الوقت اعتاد على المسرح والدخول في الجو الإعلامي، وساند نفسه من خلال حضور الدورات التخصصية في الإذاعة والتلفزيون، والتمكن من الإلقاء والعرض وصناعة المذيع الناجح، إضافة إلى حصوله على دورات في جودة الصوت للوصول لتحقيق الشغف.
وأوضح الحربي أنه في بداية مشواره واجه صعوبات لكونه كفيفًا، لكنه تمكن من إثبات جدارته للجميع رغم المخاوف من منح فرصة لشخص كفيف، مؤكدًا ثقته في الوصول إلى حلمه الذي يسعى إليه.
وأضاف الحربي أنه بعد محاولات تمكن من الوصول لثقة المتلقي، فضلًا عن مشاركته في الدورات التخصصية والإعداد لأي برنامج في الإذاعة والتلفزيون، كمساعد معد، ومحاولة الدخول إلى البيئة الإعلامية من خلال التعلم المستمر، وبعدها استطاع الدخول إلى روتانا خليجية من خلال شركة إنتاج، وتم إنتاج برنامج تلفزيوني مسجل، وكانت هي نقطة الانطلاق في المجال الإعلامي، كان حينها يقوم بالربط بين فقرات البرنامج، وكانت بداية انطلاقته، حيث تم تقديم 16 حلقة تلفزيونية عام 2013 م.
أكمل الحربي دراسته الجامعية، وكان يتعاون مع أحد الصحف الإلكترونية لتحرير وكتابة أخبار صحفية، وقد بلغ أكثر من 3 آلاف خبر وتقرير صحفي.
وفي نهاية المرحلة الجامعية عام 2019، دخل تجربة الممارسة في إذاعة “إم بي سي أف أم” وقام بتقديم برامج إذاعية، منها برنامج “يقولون” وهو برنامج مسجل، وفي موسم الحج قدم برنامج “يوميات حاج” ، كما عمل في برنامج إذاعة الرياض من خلال برنامج “لمة شباب” قام من خلالها بالنزول إلى الشارع وعمل لقاءات مع الناس، وزيارة كبار السن وعمل لقاءات في مجالات مختلفة.
وتابع الحربي حديثه: “أهم العقبات هي عدم إتاحة الفرصة لي بالعمل في المجال الإعلامي كوني كفيفاً، كمذيع في التلفزيون أو الإذاعة، فالأغلب يقوم باستضافتي للحديث عن موهبتي في فقرات البرامج، وكنتُ أتطلع إلى أبعد من الاستضافة، وعندما أرغب في العمل لا يتم قبولي أو عمل مقابلة وظيفية معي، وأتمنى أن تزول هذه العثرة من طريقي وتتاح الفرصة لي، لأكون أحد المذيعين السعوديين المبعدين المميزين، فالإعاقة لم تمنعني من الظهور الإعلامي، فأكبر القنوات العالمية استضافتني للحديث عن إبداعي على الرغم من إعاقتي”.
وختم حديثه بقوله “إنني في ظل رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الطموحة، والتمكين لجميع فئات المجتمع، ومن ضمنهم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، سأحقق أحلامي في العمل كمذيع مميز في المجال الإعلامي”.