كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
ألهب مقطع فيديو نشره حساب فريق الاستجابات الطارئة، مشاعر الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الفيديو الذي نشره حساب الاستجابات الطارئة، وهو فريق يعمل في شمال سوريا على إدارة الأزمات وتأمين الحالات الإنسانية الأشد فقرًا، ملتزماً بالمعايير الإنسانية، وفقًا للتعريف المكتوب في صفحتهم، فقد سردت طفلتان سوريتان معاناتهما يوميًا بسبب الأزمات التي تمر بها البلد.
وبدأت الصغيرة حديثها بتعبيرها عن حزنها بسبب البرد والجوع، قائلة: يعني بتصدق يا عمو كل يوم بننام بردانين وجوعانين.. ما عنا حطب.. بابا شهيد، قبل ما يموت كان عندنا باستمرار حطب كان يدفينا، كنا دفاينين على زمن بابا، لكن دلوقتي كل شيء انخرب
ولم تتمالك الصغيرتان دموعهما طوال الحديث عن آلامهن بعد استشهاد والدهن، في مشهد فطر قلوب رواد مواقع التواصل، وأعربوا عن حزنهم وألمهم بعد رؤية دموع الصغيرتين.
وأكملت الطفلة حديثها: طيب نحنا إيه ذنبنا نبرد، كل الأولاد اللي عندهم آباء يناموا دفيانين، أتمنى بابا ياخدنا معاه.
وتفاعل الجمهور مع الفيديو تفاعلًا كبيرًا، نظرًا لبراءة الطفلة التي تتحدث عن معاناتها، كما أنها ليست الأولى التي تتعرض للبرد والجوع في مخيمات النازحين بسبب الحروب.