إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الثلاثاء، إن تصريحات مسؤولين أمريكيين من البنتاجون حول توجيه ضربة قطع الرأس إلى الكرملين، هي في الواقع تهديد بالتصفية الجسدية لرئيس الدولة الروسية، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف لافروف، وفقًا لوكالة “تاس” الروسية: واشنطن ذهبت أبعد من الجميع، هناك بعض المسؤولين من البنتاجون هددوا بتوجيه ضربة قطع الرأس إلى الكرملين، في الواقع نحن نتحدث عن تهديد بالتصفية الجسدية لرئيس الدولة الروسية.
وحذر لافروف، من أنه إذا قام شخص ما برعاية مثل هذه الأفكار فعليه أن يفكر مليًا في العواقب المحتملة لمثل هذه الخطط.
ونوه لافروف إلى ما صدر من مسؤولين غربيين وتصرفاتهم وإشاراتهم إلى مواجهة نووية، وأضاف: يبدو أنهم تخلوا تمامًا عن اللباقة. فمن الواضح أن ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، أعلنت خلال المناظرة التي سبقت الانتخابات أنها مستعدة تمامًا لإصدار أمر بتوجيه ضربة نووية.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى الاستفزازات التي يرتكبها النظام في أوكرانيا، قائلًا: ناهيك عن الاستفزازات الخارجة عن المنطق لنظام كييف، مشيراً إلى أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي وصل به الأمر إلى مطالبة دول الناتو بتوجيه ضربات نووية وقائية إلى روسيا.
وتابع : وهذا أيضًا يتجاوز حدود ما هو مقبول.
وبدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العملية العسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، بهدف القضاء على النازية في أوكرانيا ونزع سلاحها، قائلًا إنهما يشكلان تهديدًا لروسيا. وتقول كييف وحلفاؤها الغربيون إن الغزو الروسي ما هو إلا استيلاء استعماري على الأراضي.
وصمد تحالف الدول المعارض للغزو الروسي لأوكرانيا – من أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى حلفاء للولايات المتحدة مثل اليابان وأستراليا – متحديًا التوقعات بأن ارتفاع أسعار الطاقة الذي كانت الحرب أحد أسبابه قد يؤدي لانقسام التحالف.