ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
تداول مواطنون مقطع فيديو يظهر نفس الأماكن في محافظة تبوك مع فارق الزمن لها وما يقارب الـ 100 عام.
تقع منطقة تبوك في شمال غرب المملكة، وتحدها الأردن من الشمال ومن الشرق منطقة الجوف ومنطقة حائل ومن الجنوب منطقة المدينة المنورة ومن الغرب خليج العقبة والبحر الأحمر.
يعود تاريخ تبوك إلى ما قبل الميلاد بـ 500 سنة، كما تدل على ذلك الآثار التي وجدت بها وقد كانت تسمى باسم (تابو) أو (تابوا)، كما تشير الآثار أن منطقة تبوك كانت موطنًا لأمم عديدة قبل الإسلام، كالعرب البائدة مثل ثمود، والأراميين والأنباط.
ويذكر المؤرخون أن تبوك كانت موطنًا لقبيلة جذام.
تضم تبوك جنوبًا مدائن صالح ووادي القرى ومنطقة الحجر (وهي من ديار ثمود)، وشرقًا تقع مدينة تيماء، وما بها من آثار ترجع إلى قرون بعيدة، وغربًا توجد مدائن شعيب وبها مقابر قوم شعيب وأصحاب الأيكة، وغيرها من الأماكن الأثرية.
وقد كانت تبوك عاصمة لعدة دول وإمبراطوريات وكانت مصيف لقياصر الروم.
وقلعة تبوك الأثرية يرجع تاريخها إلى حوالي 3500 سنة قبل الميلاد، وقد جُدد بناؤها أكثر من مرة، كان آخرها عام 1062هـ، كما يدل على ذلك نقش مرسوم عليها. ويقال أنها قلعة أصحاب الأيكة الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم أكثر من مرة.