أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
كشفت الحكومة المصرية عن أزمة كبرى ستتعرض لها التجارة العالمية، ستؤدي إلى تراجعها بشكل كبير.
وتحدثت وزيرة التخطيط المصري، هالة السعيد، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم برئاسة مصطفى مدبولي، عن تداعيات الأزمة الروسية- الأوكرانية على الاقتصاد المصري، موضحة أن هذه الحرب نتج عنها اضطراب سلاسل الإمداد الدولية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية للغذاء والطاقة، وبالتالي حدث تصاعُد في معدلات التضخم العالمي وتداعياته على الاقتصاد المصري.
وأشارت الدكتورة هالة السعيد في هذا الصدد إلى أن الأزمة تسببت في ارتفاع أسعار الفائدة العالمية ومن ثم اضطراب الأسواق المالية وارتفاع تكلفة التمويل، وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع مستويات الأسعار في مختلف البلدان حول العالم، كما نتج عن ذلك كله تباطؤ ملحوظ في معدلات النمو الاقتصادي في ظل بوادر ركود عالمي.
وأردفت: تباطأ نمو الاقتصاد العالمي من 6% خلال العام 2021 إلى 3.2% خلال العام الجاري، مع توقعات باستمرار هبوط معدلات النمو لتبلغ 2.7% خلال العام المقبل؛ مع تراجع بنسب أكبر في حالة الاقتصادات المتقدمة.
وعزت وزيرة التخطيط التراجع في مستويات النمو الاقتصادي العالمي إلى تزايد المخاوف من عدم قدرة السياسات النقدية على احتواء التضخم، وشيوع أزمة الديون في الأسواق الناشئة، وتوقع انخفاض الإنتاج في أوروبا تأثُّرًا بنقص إمدادات الغاز الروسي، فضلًا عن تفاقم أزمة العقارات في الصين.
وأضافت الوزيرة أنه من المتوقع حدوث تراجُع في نشاط التجارة العالمية خلال العامين المُقبلين، حيث شهد العام الجاري تراجعًا حادًّا في معدلات نمو التجارة العالمية إلى 4.3%، مع توقع مزيد من التباطُؤ إلى 2.5% خلال العام 2023؛ تأثرًا بتبعات الأزمة الروسية- الأوكرانية.
وقالت في هذا السياق: إن نسب معدلات التجارة العالمية شهدت تراجعًا نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة، واستمرار الاضطرابات في سلاسل الإمداد، إلى جانب ارتفاع تكلفة النقل والخدمات اللوجيستية.