إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يعد بِرَّ الوالدين هو أقصى درجات الإحسان إليهما. فيدخل فيه جميع ما يجب من الرعاية والعناية، وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن الله سبحانه وتعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتمامًا به وتعظيمًا له.
إلا أن ما جاء في الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ينافي كل أنواع البر، حيث اشتكى رجل مسن من جازان في منطقة صحراوية من أولاده بعد خدمته وسهره عليهم لمدة 25 سنة.
وبحسب الفيديو، قال: إنه تظاهر بأنه طيب وبخير وبصحة جيدة بعد أن وصل إلى الرياض وهو ليس كذلك، مضيفًا: عزمت ألا أذل نفسي لأحد.
وسرد موقف أخيه الأصغر، قائلًا: هو أحد المحرضين وكان يسلم علي ويمد يده بثلاثة أصابع فقط، مضيفًا: لن أذل نفسي وسأظل في هذه الصحاري حتى أموت.
وأفاد المسن أنه لا يطلب من أحد توصيله حتى الرياض وسيعبر هذه الصحاري بنفسه حين يريد، وحقي عند الله، وعيالي منهم لله وحقي عند أرحم الراحمين.
واختتم قائلًا: هذا الفيديو هو الأخير ولن أرسل غيره حتى ألقى مصيري، ولن أسامح عيالي حتى نلتقي بين يدي الله وغير ذلك فأنا أسامح في حقي والبالغين من عيالي واللي فاهمين هم الذين لن أسامحهم أبدًا.