إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يخطط موظفو البنك المركزي الأوروبي للقيام بخطوات احتجاجية قد تتضمن الإضراب على المدى البعيد؛ وذلك من أجل الحصول على زيادة في الرواتب.
ويدور الجدل بين إدارة المصرف المركزي وبين الموظفين حول نسبة زيادة الأجور، حيث تريد الإدارة الزيادة بنسبة 4.07% في يناير، لكن الموظفين يرون أنها قليلة لأنها أقل من معدل التضخم المسجل في أكتوبر في منطقة اليورو البالغ 10.6%، علمًا بأن الموظفين حصلوا على زيادة بنسبة 1.5% هذا العام.
وقال نائب رئيس النقابة، كارلوس بوولز قائلًا: البنك المركزي الأوروبي يواجه مشكلة لأنه لم يؤد مهمته فيما يخص التضخم، فبدلًا من السيطرة عليه عند 2%، نجد أنفسنا أمام معدل يتجاوز 10%.
وتابع: في الوقت نفسه، لا تريد الهيئة الاعتراف بأن زيادة الأجور ضرورية ولا تريد التفاوض على شيء، انطلاقًا من اقتراحها لزيادة الرواتب، والذي يعتبر غير كاف.

وأضاف: خسر الموظفون 6% من قدرتهم الشرائية خلال عامين في 2021 و2022، أي أن الزيادة المقترحة لم تصل حتى إلى هذه النسبة.
وأكد على أن الإضراب هو خيار غير مستبعد، لكن سيتم اتخاذ أنواع أخرى من الخطوات الاحتجاجية قبل القيام بإضراب، لافتًا إلى أنه سبق أن نفذ موظفو المصرف الأوروبي إضرابًا احتجاجًا على إصلاح نظام التقاعد في عام 2009، بحسب وكالة فرانس برس.