الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
نصحت وزارة الصحة، بممارسة 4 سلوكيات تعمل على حسين الصحة النفسية مع الوقت وتحسين الحالة المزاجية.
وقالت وزارة الصحة، عبر منصتها التوعوية “عش بصحة” في “تويتر”، إن عوامل تحسين صحتك النفسية تقوم على سلوكيات كالتالي:
– التعلم المستمر
– النشاط الرياضي
– العطاء
– الغذاء الصحي
وفي أكتوبر الماضي، كشف المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن 75% من الأمراض النفسية تصيب المواطنين في سن 24 عامًا.
وأغلب دراسات الصحة النفسية تشير إلى أن 1 من 5 أشخاص بالغين يعانون أحد اضطرابات الصحة.
وقال الدكتور عبدالملك التركي أخصائي في علم نفس الإكلينيكي، إن الهرمونات في هذا الوقت تحديدًا في حياة الإنسان تعتبر أوقاتًا مفصلية، حيث إن الشاب في سن 24 سنة يكون تخرج مثلًا من الجامعة ولديه ضغوطات اجتماعية، أو أسرية، أو مادية، أو عاطفية، فقد يكون الشخص يعمل ويرغب في الزواج وليس لديه إمكانيات مادية ويبدأ يتعرض لضغط نفسي وهنا نرجع للنشأة والجين الوراثي.
وأشار التركي إلى أن الأمراض المزمنة منها ما يكون وراثيًا فقد يحمل الشخص جينًا معينًا لكن يعيش حياة مستقرة وبالتالي لا يظهر عليه أية مشكلة.
وأوضح الأخصائي النفسي أن بعض الشباب تحت سن 24 قد يتعرضون إلى ضغط نفسي بسبب المجتمع أو الأسرة، خاصة نشأة الطفل في بيئة تعمل على تحطيم أحلامه أو مقارنة أفعاله بالآخرين فيتعرض لضغط نفسي.
لفت التركي إلى أمر هام وهو أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا كبيرًا جدًا في تكوين الأطفال في سن مبكر، فكل ما يشاهدونه على منصات التواصل الاجتماعي من سلوك وعنف وغيره يؤثر بالفعل على سلوكياته وبالتالي نشأته.
وعن أشهر الاضطرابات النفسية التي قد تصيب الأطفال في سن مبكر، أوضح التركي أن أبرزها ضعف تقديره لذاته، بالإضافة إلى مرض الرهاب الاجتماعي حيث إنه لا يستطيع التحدث أمام الآخرين، ويفقد القدرة على التواصل مع الناس، وبالتالي ينعزل عنهم فيصاب بأمراض أخرى غير الرهاب الاجتماعي مثل الاكتئاب والقلق.