زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
يشهد العالم تغييرات جيوسياسية واسعة، بسبب عوامل كثيرة من أهمها الحرب الروسية الأوكرانية وآثارها على شتى الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، في تقريرها، بأن المملكة وعددًا من دول العالم أصبحت ضمن قوى الوسط الصاعدة في ظل نظام عالمي جديد.
وأضافت الصحيفة: ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بآثار حرب أوكرانيا، أدى إلى زيادة النفوذ السعودي، بطريقة أجبرت الرئيس الأمريكي جو بايدن على الرضوخ لها ولم يستطع مواجهتها.
وقالت الصحيفة البريطانية، إنه في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن وبروكسل وبكين وموسكو ثني الشؤون العالمية باتجاه مصالحهم، يتعين عليهم إيلاء المزيد من الاهتمام لدور قوي يمثله قوى الوسط الصاعدة مثل السعودية وإندونيسيا وجنوب إفريقيا.
وأوضحت الصحيفة أن غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا هذا العام وضع حداً لمصالحة ما بعد الحرب الباردة بين روسيا والغرب. كما زادت الخصومات بين الولايات المتحدة والصين، حيث كثفت بكين ضغطها العسكري على تايوان وشددت واشنطن ضوابطها على صادرات التكنولوجيا إلى الصين.
وترى الصحيفة أن الغرب لا يستطيع تجاهل قوى الوسط الممثلة في مجموعة العشرين، لأن ثقلها الاقتصادي المتزايد يعني أنها ضرورية لتشكيل قواعد التجارة والتكنولوجيا والعقوبات والمعايير الدولية.
وترى الصحيفة أيضًا أن قوى الوسط عليها التفكير مليًا في مواقفها. وتقول إن الدفاع عن مصالحهم أمر عادل بما فيه الكفاية.