وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
دافع وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن موقف بلاده بشأن الحرب في أوكرانيا، الأحد، مشيرًا إلى أن الصين تعتزم العمل على تعميق علاقاتها مع روسيا العام المقبل.
وألقى وانغ، الذي عقد مؤتمره الصحافي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في العاصمة الصينية، باللوم على الولايات المتحدة في تدهور العلاقات بين أضخم اقتصادين في العالم، قائلاً إن الصين رفضت رفضًا قاطعًا سياسة الولايات المتحدة الخاطئة تجاه الصين.
وسعت الصين إلى مواجهة الضغوط الغربية في مجالات التجارة والتكنولوجيا وحقوق الإنسان، ومطالباتها بمنطقة واسعة من غرب المحيط الهادئ، متهمة الولايات المتحدة بالبلطجة.
وقد أدى رفضها إدانة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والانضمام إلى العقوبات المفروضة على روسيا إلى مزيد من توتر العلاقات، كما نوه إلى الانقسام الناشئ مع كثير من دول أوروبا. وقال وانغ إن الصين تعتزم العمل على تعميق الثقة الاستراتيجية والتعاون المتبادلين مع روسيا.
وتابع: فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، أكدنا تمسكنا الدائم بالمبادئ الأساسية للموضوعية والحياد، دون تفضيل جانب على آخر، أو صب الزيت على النار، ناهيك عن السعي إلى تحقيق مكاسب أنانية من الوضع، حسب قوله.
وعلى الرغم من الأرضية المشتركة التي تجمع كلًا من الصين وروسيا، حيث تتعرض كلاهما لضغوط غربية، لكن مستقبل الصين الاقتصادي لا يزال مرتبطًا بالأسواق والتكنولوجيا الأمريكية والأوروبية. ويسعى الزعيم شي جين بينغ إلى جعل الصناعة الصينية أكثر اكتفاءً ذاتيًا، لكن وانغ أقر بأن التجربة أظهرت أن الصين والولايات المتحدة لا يمكنهما فصل سلاسل التوريد أو قطعها.
كما أكد أن الصين ستسعى جاهدة إلى إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة إلى مسارها، قائلًا إن الولايات المتحدة لا تزال تنظر إلى الصين باعتبارها منافسًا رئيسيًا لها.