السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء على الإمارات بمسيرات استهدفت محطة براكة للطاقة النووية
سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
لا حج بلا تصريح.. تأثير وفاعلية في الوعي والعقل المجتمعي المحلي والعربي والإسلامي
حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال في المشاعر المقدسة ابتداءً من الغد
جامعة المجمعة توثق هلال ذي الحجة عبر مرصدها الفلكي
تكبيرات عشر ذي الحجة.. أصوات إيمانية تُحيي المشاعر وتملأ الأجواء روحانية
اللواء المربع يتفقد سير العمل في جوازات الطائف
الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين لنظام البيئة في مكة المكرمة
فلكية جدة: فرصة رصد هلال شهر ذي الحجة اليوم
المحكمة العليا: غدًا الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة يوم الثلاثاء 26 مايو
طالب نائب رئيس الكتلة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا بإجراء تحقيقٍ فوري بشأن واقعة زواج تمت قبل 17 عامًا وتحديدًا في عام 2005، حين وافق رجل دين تركي على تزويج طفلته البالغة من العمر 6 سنوات آنذاك.
واليوم قد يواجه والد الطفلة التي تبلغ الآن نحو 23 عامًا، عقوبة بالسجن لمدّة 27 عاماً على الأقل، وهي العقوبة ذاتها التي سيواجهها زوجها وأيضاً والدتها، في حال إدانتهم جميعاً بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر باعتبارهم جميعاً شاركوا في تزويجها عندما كانت تبلغ من العمر 6 سنوات، حيث أنجبت لاحقاً طفلها الأول والوحيد وهي في الرابعة عشرة من عمرها، بحسب “العربية”.
ورغم أن الشكوى التي تقدّمت بها ابنة غوموشال بحق والدها ووالدتها وزوجها تعود لشهر أكتوبر الماضي، إلا أن تداول قضيتها على نطاقٍ واسع من قبل وسائل إعلامٍ تركية لأول مرة منذ مطلع شهر ديسمبر الجاري ساهمت في تدخل السلطات بشكلٍ عاجل، إذ تمّ اعتقال والدها وزوجها بعد ذلك على الفور.
من جهة أخرى، اعتقلت السلطات والد صاحبة الشكوى وزوجها إثر تداول قضيتها على وسائل الإعلام.
وبحسب مصادر قضائية ، فإن القضاء التركي قرر البدء بأولى جلسات المحاكمة بشأن قضية الاعتداء على قاصر في 30 يناير المقبل عوضاً عن الجلسة التي كان من المزعم عقدها في 22 مايو المقبل”.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تمّ تقديم موعد جلسات المحاكمة للمتهمين الثلاثة وهم والد صاحبة الشكوى وزوجها ووالدتها، نتيجة التأييد الكبير الذي تلقّته ابن غوموشال من مختلف أحزاب البلاد لاسيما الرئيسية في البرلمان كالحزب الحاكم و”الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد وحزب “الخير” القومي الذي يُعرف أيضاً بحزب “الجيد”.
وأعادت ابنة غوموشال، تزويج القاصرات في تركيا إلى الواجهة مرةً أخرى لاسيما بعدما أعلن قادة كبرى أحزاب البلاد عن تضامنهم معها، والذين تساءلوا عن عدد حالات زواج القاصرات التي لا يتمّ الحديث عنها لوقتٍ طويل مستشهدين بابنة غوموشال التي تطرّقت لقضيتها بعد حوالي 17 عاماً من زواجها.