الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، باحتفالات نجوم منتخب المغرب الرائعة مع والداتهم، بعد نهاية المباريات ضمن منافسات النسخة الحالية من كأس العالم.
وأكد “فيفا” في تقرير بعنوان “اللاعب رقم 13 لمنتخب المغرب.. كلمة السر في إنجاز تاريخي بقطر 2022″، أن نجوم أسود الأطلس خطفوا الأنظار باحتفالاتهم مع والداتهم التي تُعد “صورة مصغرة للوطن”.

وقال: “لا شيء خطف الأنظار في احتفالات لاعبي المغرب أكثر من فرحة اللاعبين مع أمهاتهم عقب كل مباراة، فنرى أشرف حكيمي يذهب إلى المدرجات لاحتضان والدته فور إطلاق الحكم صافرة النهاية”.
وتابع “فيفا” في تقرير عبر موقعه الإلكتروني: “نرى وليد الركراكي ينطلق مسرعًا لتقبيل يد والدته، بينما أصر سفيان بوفال على إحضار والدته لأرض الملعب للاحتفال برفقتها بالتأهل التاريخي”.
وأضاف: “قررت الجامعة الملكية المغربية إحضار عائلات لاعبي منتخب المغرب قبل مباراة بلجيكا بدور المجموعات، من أجل رفع معنوياتهم وتحفيزهم، خاصة في ظل التعادل السلبي في المباراة الأولى ضد كرواتيا”.
وواصل “فيفا”: “منذ ذلك الحين كان للقرار تأثير السحر على أسود الأطلس، إذ نجحوا في الفوز على بلجيكا وكندا والتأهل للدور الثاني للمرة الأولى منذ ١٩٨٦، واكتمل الإنجاز بتخطي إسبانيا ثم البرتغال والتأهل لنصف النهائي”.
وأردف: “لم يكن القرار بحاجة لانتظار نتائجه، فهو على أي حال أبسط مكافأة لأسر ساهمت بالغالي والنفيس في قصص نجاح العديد من لاعبي المغرب، الذين مروا برحلات كفاح كانت الأمهات جزءًا كبيرًا من نجاحها بدعمهن اللامحدود”.
واستكمل “فيفا” حديثه قائلًا: “لذا، لا يكتفي اللاعبون فقط بعدم نسيان كل ما مروا به مع أمهاتهم وآبائهم ليصلوا إلى ما هم عليه الآن، بل إن الكثير منهم كشفوا علنًا مرارًا وتكرارًا عن الصعوبات التي تكبدتها عائلاتهم”.