الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
ألهب مقطع فيديو نشره حساب فريق الاستجابات الطارئة، مشاعر الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الفيديو الذي نشره حساب الاستجابات الطارئة، وهو فريق يعمل في شمال سوريا على إدارة الأزمات وتأمين الحالات الإنسانية الأشد فقرًا، ملتزماً بالمعايير الإنسانية، وفقًا للتعريف المكتوب في صفحتهم، فقد سردت طفلتان سوريتان معاناتهما يوميًا بسبب الأزمات التي تمر بها البلد.
وبدأت الصغيرة حديثها بتعبيرها عن حزنها بسبب البرد والجوع، قائلة: يعني بتصدق يا عمو كل يوم بننام بردانين وجوعانين.. ما عنا حطب.. بابا شهيد، قبل ما يموت كان عندنا باستمرار حطب كان يدفينا، كنا دفاينين على زمن بابا، لكن دلوقتي كل شيء انخرب
ولم تتمالك الصغيرتان دموعهما طوال الحديث عن آلامهن بعد استشهاد والدهن، في مشهد فطر قلوب رواد مواقع التواصل، وأعربوا عن حزنهم وألمهم بعد رؤية دموع الصغيرتين.
وأكملت الطفلة حديثها: طيب نحنا إيه ذنبنا نبرد، كل الأولاد اللي عندهم آباء يناموا دفيانين، أتمنى بابا ياخدنا معاه.
وتفاعل الجمهور مع الفيديو تفاعلًا كبيرًا، نظرًا لبراءة الطفلة التي تتحدث عن معاناتها، كما أنها ليست الأولى التي تتعرض للبرد والجوع في مخيمات النازحين بسبب الحروب.