البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان، إن معاقبة الذين يرمون النفايات في الشوارع ومن نوافذ سياراتهم ضروري.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “غرامات النفايات!”، إن هذه الممارسات سلوك سيئ يظهر عدم احترام الآخرين واستخفافاً بالذوق العام وتشويهاً لمظهر الأماكن العامة.
وتابع الكاتب “صنف المركز الوطني لإدارة النفايات ٩٤ مخالفة يرتكبها الأفراد والمنشآت، وحدد قيمة الغرامات من ١٠٠ ريال إلى ١٠ ملايين ريال حسب جسامة المخالفات المرتكبة”.
وأضاف “غالباً تقع مخالفات الأفراد في التصنيف الأقل خطورة مثل رمي النفايات أثناء المشي في الشوارع أو من نوافذ السيارات، ووضع النفايات السكنية في غير الأماكن المخصصة لها ومنها رمي قطع الأثاث المستعملة والأغطية والمفارش الكبيرة في الأراضي الفضاء، حيث تصل غراماتها من ٢٠٠ ريال إلى ١٠٠٠ ريال!”.
وواصل السليمان بقوله “معاقبة الذين يرمون النفايات في الشوارع ومن نوافذ سياراتهم ضروري لأنه عقاب لسلوك سيئ يظهر عدم احترام الآخرين واستخفافاً بالذوق العام وتشويهاً لمظهر الأماكن العامة، ورغم أن هناك آليات معروفة للتعامل مع نقل النفايات الكبيرة لأعمال الترميم والهدم والبناء، إلا أن التعامل مع النفايات المنزلية مربك بعض الشيء للافتقار للحاويات المنزلية التي اختفت من أمام المنازل في السنتين الماضيتين دون وجود بديل لها، بينما توجد الحاويات الكبيرة في أماكن بعيدة وتجدها غالباً ممتلئة وتتناثر حولها النفايات الفائضة!”.
وتابع الكاتب “ملاحظة أخرى تتطلب رقابة صارمة لمقدمي ومتعهدي خدمات نقل النفايات في الأحياء السكنية وهي أن سيارات النفايات عند إفراغ الحاويات الكبيرة لا تعيدها إلى مكانها المخصص فتسبب إرباكاً وخطراً لحركة السير وتأخذ من حق الطريق، ناهيك عن تشويه المظهر العام للطريق، كما أن معدل سرعة إفراغها لا يتناسب مع معدل سرعة امتلائها مما يجعلها تفيض بشكل منفر وتنبعث منها الروائح الكريهة!”.
وختم الكاتب خالد السليمان بقوله “وإلى أن يتم الإعلان عن التنظيم الجديد للتعامل مع النفايات المنزلية يجب ألا يشعر مقدمو خدمات إزالة النفايات أنهم معفيون من المسؤولية أو تحمّل القصور في كفاءة الأداء وجودة العمل!”.