بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أكد محمد عيسى ممثل الدوري الأسباني لكرة القدم (لا ليغا) في المملكة، أنه لاحظ أثناء تواجده في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل أن كثيراً من مربي الجِمال يحبون لعبة كرة القدم وهذا يؤكد أن الرياضة جزء لا يتجزأ من الثقافة.
وكان عبد الله المصيليخ مدير منصة همة طويق، استقبل ممثل الدوري الأسباني لكرة القدم واطلعه على الأقسام المتعددة في المنصة، والأنشطة فيها.
وحرص عيسى على التقاط عدة صور تذكارية أثناء استعراض المنقيات في الميدان.
وأشار إلى أنه في إسبانيا علاقة لاليغا مع المراكز الثقافية متينة وقديمة، وتعتبر كرة القدم جزءًا من العادات والتقاليد الإسبانية، لذلك نطمح أن ننسخ نفس هذه الفكرة ونصدرها إلى المجتمع السعودي.
وتابع: ما شاهدته من شغف السعوديين بالإبل يذكرني بالشغف الموجود لكرة القدم، فأعتبر كليهما متكافئين وجمهورهما واحدًا.
وأضاف أنهم يطمحون لأن يكونوا قريبين من المجتمع السعودي ونشاركهم في تراثهم، مؤكداً أن تواجدهم في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل: لنكون جزءًا من هذا المجتمع ونتعرف على هذا المكون التاريخي المهم في المملكة.
وأكد أن لاليغا تدعم الرياضة بكافة أنواعها وتطمح أن تكون جزءًا من المجتمع الرياضي والثقافي، مثل مهرجان الإبل الذي نتواجد فيه اليوم.
وأشار إلى أنه في إسبانيا، تعتبر ممارسة كرة القدم جزءًا من عادات المجتمع الأسباني وعنصرًا مهمًا من ثقافته وهدفنا في المملكة هو نسخ هذه التجربة لكي تصبح كرة القدم والرياضة بشكل عام أحد عناصر الثقافة السعودية.
وخلص إلى القول بأن الرياضة والثقافة تجمع الناس وتوحد المجتمعات، فكلاهما يعبران عن مبادئ ذات رقي وازدهار.