وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
يأتي إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الثلاثاء، بإطلاق صندوق الفعاليات الاستثماري برئاسة سموه، بهدف تطوير بنية تحتية مستدامة لدعم أربعة قطاعات واعدة هي: “الثقافة، والسياحة، والترفيه، والرياضة”.
وسيعمل صندوق الفعاليات الاستثماري على تطوير البنية التحتية المستدامة لصناعة الفعاليات في المملكة وذلك من خلال التركيز على أربع قطاعات واعدة.
ووفقاً للمراقبين فإن صندوق الفعاليات الاستثماري سيساهم في تطوير البنية التحتية لصناعة الفعاليات في المملكة من خلال بناء 35 موقعاً فريداً ودعم أربع قطاعات واعدة وهي الترفيه والثقافة والرياضة والسياحة، وذلك من خلال جذب المستثمرين والتعاون مع نخبة المشغلين العالميين ومطوري المحتوى في قطاع صناعة الفعاليات لتعزيز جودة الحياة وإثراء حياة المواطنين والمقيمين والزوار.
أيضا سيعمل صندوق الفعاليات الاستثماري على تطوير البنية التحتية لصناعة الفعاليات ذات المستوى العالمي في المملكة، عبر تقديم مشورة الخبراء وتمكين الحصول على العديد من الفرص الواعدة التي ستثري حياة المواطنين والمقيمين والزوار.
ويستهدف صندوق الفعاليات الاستثماري تقديم فرص استثمارية ذات مستوى عالٍ، والتركيز على النمو الاقتصادي في القطاعات المستهدفة.
ومن المتوقع أن يسهم الصندوق في إجمالي الناتج المحلي بما يعادل 28 مليار ريال بحلول العام 2045.
كذلك يعمل الصندوق على تطوير بنية تحتية مستدامة تهدف إلى زيادة المساهمة الاقتصادية في قطاع السياحة من 3% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% واستقطاب 100 مليون زائر بحلول عام 2030.
ويبلغ رأس المال الاستثماري للصندوق نحو 14 مليار ريال، يهدف من خلاله إلى تحقيق التطوير المباشر لأكثر من 35 موقعاً فريداً.
ويؤكد المراقبون، أن الصندوق سيساهم في تعزيز مكانة المملكة، كمركز عالمي لصناعة الفعاليات والأحداث المتنوعة المرتبطة بهذه القطاعات، وذلك من خلال توفير بنية تحتية مستدامة عالمية المستوى، تتيح الفرصة لتقديم برنامج متميز من الأحداث والأنشطة يلبي الطموحات الوطنية.