قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، إن طالبان منعت مليون فتاة من الالتحاق بالمدارس، وبالإضافة إلى ذلك، فقد حرمت أيضًا 100 ألف طالبة من الالتحاق بالجامعة.
وحذرت اليونسكو من أن منع الفتيات والشابات من حضور الفصول الدراسية في أفغانستان قد يقضي على مكاسب ضخمة تحققت في مجال التعليم وخلق جيل ضائع.
وفي هذا الإطار، أعلنت المنظمة تخصيص اليوم العالمي للتعليم في 24 يناير للنساء والفتيات في أفغانستان، قائلة: لا ينبغي لأي بلد في العالم أن يمنع النساء والفتيات من الحصول على التعليم.
وقالت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي: التعليم حق إنساني عالمي يجب احترامه.

وأضافت: يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية ضمان استعادة حقوق الفتيات والنساء الأفغانيات دون تأخير، مؤكدة على أن الحرب ضد النساء يجب أن تتوقف.
ويُذكر أنه في الشهر الماضي، حظرت سلطات طالبان بحكم الأمر الواقع في أفغانستان الفتيات من الالتحاق بالجامعات، وجاء ذلك في أعقاب توجيه سابق يمنع الفتيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية.
ونتيجة لذلك، فإن أفغانستان هي الدولة الوحيدة في العالم التي تم فيها تعليق وصول النساء والفتيات إلى التعليم حاليًا.
وتسبب القرار في إدانات عالمية واسعة شرقًا وغربًا، وقد أصدرت هيئة كبار العلماء بيانًا دعت فيه الحكومة الأفغانية إلى تمكين المرأة من حق التعلم في المؤسسات التعليمية.
وقال البيان إن منع المرأة من التعلم لا يجوز في شريعة الإسلام، مضيفًا: الإسلام بتشريعه المحكم، ودستوره الكامل، حفظ لكل إنسان من ذكر وأنثى حقوقه، وبيّن واجباته، مؤكدة أن حفظ الإسلام بأحكامه وتشريعاته حقوق المرأة الشرعية كاملة غير منقوصة، فنعمت المرأة في ظل هذا الدين الحنيف بحقوقها التي تحفظ لها إنسانيتها، وتصون كرامتها، ونهلت من معين العلم، ما أصبحت به عالمة في فنون العلم المتنوعة، وشاركت المجتمع المسلم عبر التاريخ في نهضته وريادته وازدهاره.
