سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
اتهمت محكمة أمريكية، مالكة دار جنازة مع والدتها، بتهمة التمثيل بالجثث وسرقة أعضاء من جثث الموتى دون موافقة ذويهم.
وقامت ميغان هيس 46 عامًا، ووالدتها شيرلي كوخ 69 عامًا، بالتمثيل بنحو 560 جثة بين عامي 2010 و2018 في كولورادو، الولايات المتحدة.
وأفاد ممثلو الادعاء أن هيس التي كانت تدير دار جنازة صن ست ميسا في بلدة مونتروز، كانت تعرض على العائلات خدمة حرق جثث أقربائهم بما يصل إلى 1000 دولار وهو الأمر الذي لم تكن تفعله، حيث كانت تخضع الجثث للتشريح وبيع أعضائها.
وبمساعدة والدتها، باعت هيس أعضاء منتزعة من الجثث لشركات التدريب الطبي التي لم تكن تعرف أن أجزاء الجسم قد تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة.
وكشف ممثلو الادعاء أنه في بعض الحالات، تم بيع جثث بأكملها. كما قامت هيس بخلع وبيع أسنان ذهبية انتزعتها من بعض المتوفين.
ووجد تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هيس قامت بتزوير العشرات من استمارات موافقة المتبرعين بالجسم قبل بيع مختلف الرؤوس والأذرع والأعمدة الفقرية والسيقان للأبحاث الطبية.
من المعروف أن التبرع بالأعضاء أمر القانوني في الولايات المتحدة، ولكن ليس بيعها.
وحكم على هيس بالسجن لمدة 20 عامًا بسبب جرائمها، بينما حكم على والدتها بالسجن لمدة 15 عامًا.
وأفاد ليونارد كارولو، العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي المسؤول في دنفر، في بيان، أن المرأتين كانتا تستغلان الضحايا الضعفاء الذين لجأوا إليهما في وقت الحزن والحزن”. وتابع: “لكن بدلًا من تقديم التوجيه، خانت الجشعتان ثقة مئات الضحايا وشوهوا أحبائهم.
وجاءت القضية بناء على تحقيق أجرته رويترز، ما أدى إلى مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي للمنزل في عام 2018.