جولة جديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران في يوليو بالدوحة
فلكية جدة: كويكب يمر بالقرب من الأرض في أقرب نقطة منذ قرون
البلديات والإسكان لـ المنشآت الغذائية: يجب الالتزام بالاشتراطات الصحية حفاظًا على الصحة العامة
ذوبان أنهار جليدية في سويسرا بسبب موجة الحر الشديدة
“ستاندرد آند بورز” تؤكد تصنيف أمريكا عند “AA+”
المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية
أخفى جثة فتاة في حقيبة سفر والقبض عليه في تايلاند
المركزي الروسي يُخفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة على البحرين
لاشك أن صلصة الطماطم “الكاتشاب” اللذيذة محبوبة من الجميع، خاصة مع إضافتها لشطائر البرغر والبطاطس المحمرة واللحوم. لكن ماذا لو كان “الكاتشاب” هو ملاذك الوحيد للبقاء على قيد الحياة؟! فقد نجا رجل تاه في البحر الكاريبي لـ24 يومًا، بعدما تناول “الكاتشاب” فقط، خلال هذه المدة بأكملها، قبل أن ينقذه عناصر الإغاثة، في المياه الكولومبية، بحسب ما أعلنت السلطات البحرية في كولومبيا.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن إلفيس فرانسوا، من جمهورية الدومينيكان، والبالغ 47 عامًا، في مقطع فيديو نشرته البحرية الكولومبية، قوله: “لم تكن بحوزتي أي مأكولات سوى عبوة من الكاتشاب ومسحوق الثوم ومكعبات من المرق، فخلطت كل هذه المكونات مع الماء وتناولتها طيلة 24 يومًا لكي أستطيع البقاء على قيد الحياة”، بحسب العربية.
وكتب الناجي كلمة “ساعدوني” (HELP) على زورقه الشراعي، مما ساعد في العثور عليه على بعد 120 ميلاً بحريًا شمال غربي بويرتو بوليفار في مقاطعة لا غواخيرا في شمال البلاد.
وقال فرانسوا “رصدت طائرة في السماء بتاريخ 15 يناير، وبدأت في إرسال إشارات لها من خلال انعكاس أشعة الشمس على مرآة كانت بحوزتي، وعندما رأيتها تمرّ مرتين أدركت أنّ مَن في داخلها رأوني”. وأضاف أن عناصر البحرية الكولومبية حضرت فورًا لإنقاذه بمساعدة إحدى السفن التجارية.
وأشار بيان للبحرية الكولومبية إلى أنّ الرجل المقيم في جمهورية الدومينيكان تاه في البحر وهو يقوم بتصليح مركب شراعي أمام أحد المواني في جزيرة سانت-مارتن الواقعة شمال شرقي جزر الأنتيل، بسبب سوء الأحوال الجوية في ذلك اليوم.
وأضاف أن “الرجل الذي لا يعرف شيئًا عن الملاحة البحرية، فُقد وتاه في البحر، وباءت جهوده في التعامل مع المركبة ومعداتها بالفشل”.
وحاول فرانسوا مرات عدة الاتصال بهيئة الطوارئ إلا أنّه لم يفلح في ذلك بسبب الضعف في شبكة الاتصالات.
وقال الرجل: “ما كان بوسعي أن أفعل شيئا سوى الجلوس والانتظار.. 24 يوماً بعيداً عن اليابسة وبمفردي، لم أكن أعرف حتى ما عليّ فعله أو في أي نقطة أنا موجود. كان الأمر صعباً وفقدت الأمل وكنت دوماً أفكّر في عائلتي”. وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودته إلى جمهورية الدومينيكان.