الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
سيشهد تتويج الملك تشارلز الثالث هذا العام، حفلًا متألقًا في لندن، ومهرجانًا موسيقيًا رائعًا وحفلات في شوارع جميع أنحاء بريطانيا، حيث يسعى الملك الجديد إلى تصوير نفسه على أنه ملك الشعب.
وسيجري التتويج الرسمي يوم 6 مايو في وستمنستر أبي، حيث سيتجنب الملك ارتداء الزي الملكي استكمالًا لخطة ظهوره بصورة ملك الشعب، وفي المقابل، سيظهر بالملابس العسكرية.
سيقود موكب بعد ذلك الملك المتوج حديثًا، إلى آلاف الأشخاص الذين سيصطفون في الشوارع إلى قصر باكنغهام، حيث سينضم بعد ذلك إلى أفراد عائلته على الشرفة للتلويح للجماهير.
ومن المقرر أن تستضيف قلعة وندسور في اليوم التالي حفلًا موسيقيًا سيبث عبر التلفاز في جميع أنحاء العالم، مع آلاف الحفلات في الشوارع في وقت مبكر من بعد الظهر حيث يتجمع الناس للاحتفال بهذه المناسبة.
وسيتبع ذلك عطلة البنوك يوم الاثنين، حيث من المقرر أن يحصل ملايين الأشخاص على يوم إجازة من العمل.
كما أنه من المتوقع أن يصطف عشرات الآلاف من الأشخاص في الشوارع في موكب التتويج الذي يحدث مرة واحدة في العمر، وتأمل الشركة المنظمة في أن تنافس أعداد الحشود التي حضرت جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر.
وسيشهد حفل التتويج، مناصرة الملك تشارلز للاجئين والتنوع والعمل التطوعي.
وخلافًا للتقاليد الملكية البريطانية، سيتم تتويج الملكة كاميلا مع زوجها من قبل رئيس أساقفة كانتربري.

وبدلاً من ارتداء الملابس والجوارب التقليدية التي كان يرتديها أسلافه الذكور، يُتوقع من الملك أن يرتدي الزي العسكري الرجالي الحديث.
سيعقب هذا الموكب موكب آخر، يكون فيه تشارلز وكاميلا مع أعضاء آخرين من العائلة المالكة ويظهرون على شرفة القصر.
وأشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إلى أن تتويج الملك تشارلز يأتي في وقت حرج لبريطانيا، إذ تكافح الدولة للتعامل مع أزمة تكلفة المعيشة، وتخفيضات الميزانية وموجة من الإضرابات من قبل عمال القطاع العام.